توالت عبارات النعي لأسطورة فن البوب ديفيد هوكني، الذي رحل بسلام في منزله يوم 11 يونيو 2026.
ترك الفنان المولود في برادفورد، والذي كان يفصله أسابيع قليلة عن بلوغه عامه التاسع والثمانين، إرثاً فنياً يضم لوحات حمامات السباحة، ورسومات الآيباد، واستخداماً جريئاً للألوان. وأكد بيان الخبر قبل أيام قليلة من تاريخ اليوم.
استرجع نجم سلسلة هاري بوتر، ديفيد ثيوليس، ذكريات ليلة في عام 1993 في هوليوود هيلز، تضمنت السمك والأرز وفطيرة الفراولة وفيلم "Serial Mom" للمخرج جون ووترز، وكتب قائلاً: "رجل كان يرى الجمال حقاً في كل شيء".
واستحضرت سام تايلور-جونسون ذكريات ظهيرات التدخين المتواصل والنكات الجريئة، بينما أشاد بيرس مورغان بجاره السابق واصفاً إياه بأنه "واحد من أعظم الفنانين البريطانيين على الإطلاق" و"يوركشايري حتى النخاع". كما أشاد أليكس فاركوهارسون، من تيت بريطانيا، بـ "رؤيته الفريدة".
كان قد تم التخطيط بالفعل لمعرض في تيت مودرن عام 2027 احتفالاً بما كان سيصبح عيد ميلاده التسعين. لقد أصبحت السماء للتو أكثر صخباً، وأكثر ألواناً بكثير.