كشفت رئيسة وزراء دلهي، ريخا غوبتا، عن "خطة العمل لمواجهة موجات الحر 2026"، والتي تتضمن توفير محاليل الإرواء الفموي (ORS) لأطفال المدارس، وتجهيز غرف تبريد في المستشفيات، وتطبيق إجراءات سلامة لعمال البناء. تأتي هذه الخطة في وقت سجلت فيه العاصمة درجة حرارة عظمى بلغت 42 درجة مئوية يوم الأحد، أي بزيادة قدرها 3.1 درجة عن المعدل الموسمي.
أطلقت حكومة دلهي تدابير شاملة ضمن "خطة العمل لمواجهة موجات الحر 2026" للتعامل مع ارتفاع درجات الحرارة. وصرحت رئيسة الوزراء ريخا غوبتا بأن الخطة تركز على حماية الفئات الأكثر ضعفاً مثل أطفال المدارس وعمال البناء. وأشار المسؤولون إلى أن أطفال المدارس قد يحصلون على محاليل الإرواء الفموي (ORS) قبل مغادرة المدرسة للوقاية من الجفاف أثناء رحلة العودة.
وقد خصصت أكثر من 30 مستشفى "غرف تبريد" تحتوي على خمسة أسرة لكل منها لاستقبال مرضى موجات الحر. كما وضعت وزارة الصحة 339 مركزاً صحياً موزعة على 13 منطقة في حالة تأهب. وسيتم تركيب أنظمة رذاذ ذات ضغط عالٍ في محطات الحافلات، واستخدام مدافع مضادة للضباب الدخاني لتبريد المناطق المكتظة بالسكان. بالإضافة إلى ذلك، جرى تغطية مساحة تقارب 28,674 قدماً مربعة في محطة كشمير جيت للحافلات بطبقة عاكسة لخفض درجات الحرارة داخل المبنى.
وستوفر مواقع البناء مياه الشرب والقبعات والأوشحة (غامتشا) وحقائب الإسعافات الأولية وكمادات الثلج. ووجهت رئيسة الوزراء بالسماح للعمال بالتوقف عن العمل في الأماكن المفتوحة من الظهيرة وحتى الساعة 3 مساءً خلال فترات الحر الشديد. وحددت بيانات الأقمار الصناعية بؤراً حرارية ساخنة تشمل منطقة أياناغار التي سجلت سابقاً 45.5 درجة مئوية، ومنطقتي نجف كره وصفدرجنغ.
كما يتم تركيب نقاط مياه للحيوانات والطيور الضالة في المتنزهات ومحطات الحافلات والمدارس. ويمكن للمقيمين طلب المساعدة عبر الخطوط الساخنة 1077 أو 1070 أو 112، مع وضع 39 فريق استجابة سريعة وعاملي الصحة المعتمدين (ASHA) في حالة تأهب. ومن المتوقع أن يتجاوز الطلب على الطاقة 9,000 ميغاوات هذا الصيف، مقارنة بـ 8,442 ميغاوات في العام الماضي، مما دفع لإصدار توجيهات صارمة لضمان إمدادات غير منقطعة للمستشفيات ومحطات معالجة المياه وأبراج الاتصالات.