أحالت محكمة في دلهي سارابجيت سينغ، المتهم بقيادة سيارته الرياضية متعددة الأغراض عبر حاجز في مقر جمعية دلهي يوم الاثنين، إلى الحجز الاحتياطي لدى الشرطة لمدة ثمانية أيام. وأبلغت الشرطة المحكمة أنه لا يمكن استبعاد وجود دافع إرهابي وطلبت مهلة للتحقيق. كما تم إيقاف ضابطي أمن عن العمل على خلفية هذا الاختراق.
في يوم الاثنين، اقتحم سارابجيت سينغ، البالغ من العمر 37 عاماً، بسيارته الحاجز الأمني عند البوابة رقم 2 لمجمع جمعية دلهي، ووضع نبتة صناعية في الشرفة القريبة من مكتب رئيس المجلس فيجيندر غوبتا، الذي كان متواجداً في المكتب في ذلك الوقت. وأظهرت لقطات كاميرات المراقبة المتهم وهو يقضي خمس دقائق على الأقل داخل المبنى قبل أن يغادر، وقد أُلقي القبض عليه بعد ساعتين تقريباً في منطقة روب ناغار. وفي يوم الثلاثاء، قرر قاضي التحقيق من الدرجة الأولى كارتيك تاباريا في محكمة تيس هازاري إحالة سينغ إلى الحجز الاحتياطي لمدة ثمانية أيام. وذكر المدعي العام الخاص أتول كومار سريفاستافا أمام المحكمة أن سينغ حاول دهس شرطي من قوات الاحتياط المركزية، وزُعم أنه ألقى هاتفه المحمول في نهر بكوروكسيترا، وهو ما لم يتم العثور عليه بعد. وسعت الشرطة للحصول على الحجز للكشف عن أي مؤامرة محتملة، واستقصاء الزاوية الإرهابية، وتتبع تحركاته في ولايتي البنجاب وأوتار براديش. وأبلغت عائلة سينغ الشرطة بأنه كان يعاني من الاكتئاب، وأنه اشترى السيارة المستخدمة في الحادث الشهر الماضي، كما استأجر سائقي تاكسي مقابل 2000 روبية. وأشار القاضي إلى خطورة الاتهامات، مؤكداً أن المتهم لم يبدُ فاقداً للأهلية العقلية التي تمنعه من إدراك عواقب أفعاله. وفي غضون ذلك، تم إيقاف ضابط برتبة مساعد مفتش وآخر برتبة مفتش فرعي من وحدة أمن الجمعية عن العمل. وصرح المدعي العام الخاص قائلاً: "لا يمكن استبعاد فرضية العمل الإرهابي دون إجراء تحقيق دقيق".