لقي طالب في الصف العاشر في مدرسة القديس كولومبا في دلهي حتفه بالانتحار في 18 نوفمبر عن طريق القفز من محطة مترو راجيندرا بليس، متهماً التحرش النفسي من قبل المعلمين. أوقفت المدرسة مديرة المدرسة والثلاثة من الموظفين الآخرين مؤقتاً، بينما شكلت إدارة التعليم في دلهي لجنة تحقيق. وصف والد الصبي التعليق بأنه غير كافٍ وطالب بالاعتقالات.
في 18 نوفمبر 2025، حوالي الساعة 2:34 مساءً، قفز طالب في الصف العاشر في مدرسة القديس كولومبا إلى حتفه من محطة مترو راجيندرا بليس. تم نقله على وجه السرعة إلى مستشفى BLK Super Speciality، حيث أُعلن عن وفاته. تم العثور على مذكرة انتحار في حقيبته تتهم التحرش النفسي من قبل بعض المعلمين، وفيها اعتذر لعائلته وعبر عن رغبته في التبرع بالأعضاء. ذكرت المذكرة: 'ماذا يمكنني أن أقول، معلمو مدرستي هكذا.'
قدم والد الصبي شكوى في مركز شرطة راجيندرا ناغار، متهماً مديرة المدرسة (الصفوف 4-10)، ومنسقي الصفين 9 و10، ومعلمين اثنين بتحريض الانتحار. قال إن ابنه كان يشكو من سلوك المعلمين منذ بداية الصف العاشر. كان الوالد قد وعد في اليوم السابق بتغيير مدرسته العام المقبل. في 18 نوفمبر، أثناء حصة الدراما، سقط الصبي وسخر منه معلم قائلاً: 'مهما بكيت، لن يحدث ذلك فرقاً بالنسبة لي.'
أوقفت إدارة المدرسة الأربعة من الموظفين مؤقتاً في 20 نوفمبر. شكلت إدارة التعليم في دلهي لجنة تحقيق للتحقيق في كيفية تعامل المدرسة مع الشكاوى. قال الوالد: 'التعليق مؤقت فقط ولن يحقق العدالة. يجب اعتقال المتهمين فوراً.'
وصف صديق مقرب الصبي بأنه مبدع ومضحك ومتحمس للرقص وكتابة السيناريوهات، لكنه كان هدفاً للمعلمين بسبب درجاته المنخفضة. كان يزور غرفة الإرشاد المدرسي بانتظام ويملأ يومياته بشكاوى. كان قد أُوقف سابقاً هذا العام. آراء الطلاب السابقين مختلطة: بعضهم وصف المعلمين بأنهم صارمون لكنهم غير مسيئين، بينما اتهم آخرون التمييز ضد الطلاب ذوي الدرجات المنخفضة.
وقعت احتجاجات خارج المدرسة. نصح طبيب نفسي في معهد AIIMS الدكتور راجيش ساغار المعلمين باختيار الكلمات بعناية وحث المدارس على توفير مستشارين وأنظمة دعم لمعالجة الصحة النفسية للطلاب.