قررت جمعية ديكارباك إنهاء رعايتها التطوعية للحيوانات في مدرسة فالو للطبيعة بعد 18 عاماً. جاء هذا القرار بالإجماع خلال الاجتماع السنوي للجمعية يوم السبت الماضي، وذلك احتجاجاً على خطط بلدية فالو الرامية إلى التفكيك الفعلي للمدرسة، حيث صرحت المجموعة بأنها فقدت دافعها للاستمرار.
تولت جمعية ديكارباك رعاية الحيوانات في مدرسة فالو للطبيعة بشكل تطوعي لمدة 18 عاماً، طوال عطلات نهاية الأسبوع والأعياد على مدار العام. والآن، قررت الجمعية إيقاف عملياتها احتجاجاً على قرار بلدية فالو بتفكيك المدرسة فعلياً. تم اتخاذ القرار بالإجماع في الاجتماع السنوي للجمعية يوم السبت الماضي، حيث ذكرت المجموعة أنها "فقدت الدافع" بسبب خطط البلدية. عملت مدرسة فالو للطبيعة كموقع للتعليم والتجارب الطبيعية، حيث ساهم أعضاء الجمعية بجهودهم دون مقابل. وقد دفع قرار البلدية هؤلاء المتطوعين إلى الانسحاب. لم تظهر أي تفاصيل إضافية حول خطط البلدية الدقيقة أو الخطوات القادمة للجمعية.