يعمل منتجع والت ديزني وورلد على المضي قدماً في أعمال البناء الخاصة بـ "أرض الأشرار" في الركن الشمالي الغربي من حديقة ماجيك كينجدوم، وذلك عبر نقل أشجار البلوط المعمرة من الموقع. وتشير طلبات التصاريح الأخيرة إلى تحديثات جوهرية على مساحة المشروع مقارنة بما كان عليه في مطلع عام 2026.
تستمر أعمال البناء لما يوصف بأنه أكبر توسعة في تاريخ ماجيك كينجدوم في الركن الشمالي الغربي من الحديقة. وتكشف وثائق التصاريح الأخيرة أن مساحة "أرض الأشرار" قد تطورت، حيث شملت تصميمات محدثة، وإعادة تهيئة للمرافق، وتوسيعاً في تصاميم المباني. تتضمن هذه الخطط مبنيين رئيسيين للعروض على الأقل، أحدهما يمتد على مساحة تبلغ حوالي 70 ألف قدم مربع. وبالمقارنة مع ملفات شهر يناير، شملت التغييرات إعادة توجيه أنظمة إدارة المياه، وتنقيح مخططات المباني، وتعديل مرافق الدعم. لا يزال الموقع في مرحلة إخلاء الأرض والتحضير، مع عدم ظهور الكثير من أعمال البناء العمودية بعد. والجدير بالذكر أن ديزني تقوم بنقل أشجار البلوط المعمرة -والتي يعود عمر بعضها لعقود- من خلال تغليف أنظمة جذورها وإضافة دعامات استقرار لها بدلاً من إزالتها. يشير هذا النهج إلى جهود للحفاظ على الأشجار لاستخدامها المحتمل في البيئة الساحرة والمظلمة للمنطقة، والتي قد تضم غابات ملتوية وعمارة شاهقة. وتشير التوقعات إلى احتمال وجود ألعاب مستوحاة من شخصية الشرير في فيلم The Emperor’s New Groove وشخصية ماليفيسنت من فيلم Sleeping Beauty في تلك المنطقة.