تُظهر صور جوية جديدة التقطت في 29 مارس 2026 تقدماً ملموساً في أعمال البناء بمنتزه بيستون بيك الوطني داخل حديقة ماجيك كينجدوم في عالم والت ديزني. وقد تم تجفيف مياه منطقة ريفرز أوف أمريكا وردمها، مع إزالة جزيرة توم سوير لإفساح المجال أمام معلمي جذب مستوحى من سلسلة أفلام كارز، بينما لا تزال سفينة ليبرتي بيل النهرية راسية في مكانها بعد تسعة أشهر من التوقف، وسط غموض يكتنف مستقبلها.
قامت فرق البناء بتحويل الحافة الغربية لمنطقة فرونتيرلاند، حيث كانت تتدفق مياه ريفرز أوف أمريكا سابقاً. وتكشف الصور الجوية عن مناظر طبيعية من الطين الأحمر، وآليات ثقيلة، وأعمال أساسات تتضمن خنادق عميقة وحديد تسليح لمبنى العرض الرئيسي. وقد أزيلت طاحونة هاربر وغيرها من الهياكل في جزيرة توم سوير في وقت سابق من هذا الشتاء، مما وفر مساحة للتوسعة المعروفة بمبادرة "بيوند بيج ثاندر". وتظهر الآن صخور اختبار لجدران الوادي على المحيط، والتي تتماهى مع جمالية قطار بيج ثاندر ماونتن عبر أشجار الصنوبر الشاهقة والجبال الوعرة التي تحاكي طابع منتزه بيستون بيك الوطني من سلسلة أفلام كارز. يمثل "وايلد تيرين رالي ريس" عنصر الجذب الرئيسي، وهو معلم عالي السرعة يتميز بمساحة ضخمة تشير إلى مناورات على الطرق الوعرة فوق الصخور وعبر السخانات ووسط الانهيارات الطينية. وتشير الأساسات إلى وجود نظام مركبات متعدد التضاريس يدمج بين العرض الضوئي الداخلي (بروجيكشن مابينج) والأنيماترونيكس مع الأخاديد الخارجية. كما تشير أعمال تهيئة الموقع المجاورة إلى وجود لعبة عائلية، ربما مستوحاة من جرارات لايتنينغ ماكوين، لزيادة القدرة الاستيعابية. أما سفينة "ليبرتي بيل"، وهي سفينة نهرية على الطراز الاستعماري يبلغ ارتفاعها 47 قدماً وتعمل منذ افتتاح الحديقة، فقد ظلت متوقفة عند رصيفها لأكثر من تسعة أشهر. ولا تظهر الصور الجوية أي أعمال صيانة أو حركة للسفينة، مع احتمالية أن تعيق جدران الوادي الجديدة مسارها. ويتكهن المعجبون بخيارات مثل تحويلها إلى متحف ثابت، أو نقلها إلى منتجع فورت ويلدرنيس، أو تفكيكها، وسط دعوات للحفاظ عليها تحت وسم #SaveTheBelle. ويبدو أن ديزني تسرع وتيرة العمل من خلال ورديات عمل متعددة ورافعات برجية، استجابة للمنافسة من مشروع "إيبك يونيفرس" التابع ليونيفرسال. ويربط مسار محيطي المنطقة القادمة المخصصة للأشرار، مما يعزز الطاقة الاستيعابية للحديقة، بينما يتوقع المسؤولون افتتاح التوسعة في أواخر عام 2027 أو أوائل عام 2028.