أعيد اليوم افتتاح قطار «بيج ثاندر ماونتن» في منتزه «ديزني ماجيك كينغدوم» بعد إغلاق استمر لأكثر من عام لإجراء عمليات تجديد كبرى. وتتضمن اللعبة طلاءً جديداً، ومساراً أكثر سلاسة، وسرداً قصصياً محسناً، وإضاءة أكثر سطوعاً. وقد شاركت «ديزني باركس» مقاطع فيديو تسلط الضوء على التغييرات وتجربة الركوب من منظور الراكب.
استقبل قطار «بيج ثاندر ماونتن»، المعروف بلقب «أكثر الرحلات صخباً في البرية»، الزوار مجدداً في 4 مايو 2026، وذلك بعد تنفيذ تحديثات موسعة. كانت منطقة الجذب في «فرونتيرلاند» بمنتزه «ماجيك كينغدوم» مغلقة لأكثر من عام لتركيب مسار جديد ومركبات ركوب جديدة وتحسينات أخرى. تهدف هذه التغييرات إلى دمج المظهر الخارجي للعبة مع توسعة «بيستون بيك» المرتقبة المستوحاة من سلسلة أفلام «كارز»، مع إضافة لمسات من السطوع مع الحفاظ على طابع المنجم المتهالك. تتمحور القصة حول مغامرات بارناباس تي. بوليون في البحث عن الذهب التي سارت بشكل خاطئ بسبب التضاريس غير المستقرة والتحذيرات الخارقة للطبيعة في «كهوف قوس قزح»، والتي تنتهي بمشهد الذهب الخالص الذي يشير إلى نسخة «ديزني لاند». ونشرت «ديزني باركس» على وسائل التواصل الاجتماعي نظرة على اللعبة المحدثة، ومقطع فيديو يوثق تجربة الركوب من وجهة نظر الراكب في يوم الافتتاح، بالإضافة إلى رؤى المهندسين (Imagineers) عبر يوتيوب كما تم بثه في 3 مايو. وأفاد الركاب بأن التجربة أصبحت أكثر سلاسة مقارنة بالمسار السابق الذي كان يتسم بالخشونة، مما يجعله يشبه قطار «سيفن دوارفز ماين ترين»، على الرغم من تباين الآراء حول ما إذا كان يتناسب مع القصة الفوضوية؛ حيث يفضل البعض الهزات القديمة، بينما يرحب آخرون بالراحة الجديدة. كما تعزز المؤثرات الصوتية الجديدة من تجربة الانغماس في الأجواء لكنها تجعل الرحلة أعلى صوتاً بشكل ملحوظ، خاصة في الكهف الأول، مما دفع البعض لنصح الزوار الحساسين باستخدام سدادات الأذن. وتكشف إضاءة الكهف الأفضل عن المزيد من التفاصيل، مما يعزز تقدير السرد القصصي الموسع. وعلى الرغم من أن البعض وصف عناصر مثل مشهد كتلة الذهب بأنها متكلفة، إلا أن معظم المراجعين أشادوا بالتحديثات المدروسة التي ربطت عناصر القصة ببعضها البعض.