احتفل عالم ديزني باليوم الوطني للأشقاء في 10 أبريل بتسليط الضوء على ثلاث شقيقات يعملن كأعضاء في طاقم العمل بالمنتجع. سارت كيت وبريتاني ورايتشل هاكيت على خطى جدتهن في العمل لدى ديزني بعد زيارات قمن بها خلال طفولتهن. ويمتد هذا التقليد العائلي ليشمل أقارب آخرين يعملون هناك أيضًا.
بدأت علاقة شقيقات عائلة هاكيت بعالم ديزني منذ الطفولة، حيث كن يزرنه بشكل متكرر مع جدتهن التي عملت كعضو موسمي في قسم البضائع لمدة 27 عامًا. وشملت تلك الرحلات زيارات خلال العطلات لحضور فعالية "موكب ضوء الشموع"، حيث كانت الجدة تشارك ضمن جوقة الأداء. وانضمت الشقيقات لاحقًا إلى الجوقة، مما عمق روابطهن بالمنتجع. وقالت كيت هاكيت: "كنا محظوظات جدًا لقضاء الكثير من الوقت في عالم ديزني ونحن طفلات. لقد شكلت جدتنا تلك الذكريات لنا حقًا". كانت بريتاني هاكيت أول من انضم إلى ديزني، حيث انتقلت من نيو جيرسي إلى فلوريدا للدراسة وشغلت وظيفة بدوام جزئي. وتبعتها شقيقتاها، حيث تولت كل منهما منصبًا مختلفًا: كيت في قطاع الأغذية والمشروبات في استوديوهات ديزني هوليوود، مما قادها إلى دراسة فنون الطهي؛ وبريتاني كأخصائية جدولة ترفيهية؛ ورايتشل في فعاليات شخصيات ديزني، حيث تتولى تنسيق ظهور الشخصيات في جميع أنحاء المنتجع. ومؤخرًا، عملت الشقيقات الثلاث معًا في فعالية باستوديوهات ديزني هوليوود، في أول مشروع مشترك لهن منذ أكثر من ست سنوات. وتمتد علاقة العائلة بديزني لتشمل اثنين من أعمامهن وعمة يعملون أيضًا كأعضاء في طاقم العمل. وقالت ميشيل ستيوارت، مديرة مشاركة واستراتيجية أنشطة طاقم العمل: "نحن ممتنون لكوننا مكانًا تبدأ فيه المسارات المهنية غالبًا من خلال العائلة لتنمو وتصبح رحلات طويلة الأمد متجذرة في الفرص والهادفة".