حث وزير التربية والتعليم عبد المعطي الطلاب الذين يسكنون بالقرب من مدارسهم على الذهاب إليها سيراً على الأقدام أو باستخدام الدراجات، وذلك دعماً لحملة كفاءة الطاقة التي أطلقها الرئيس برابوو سوبيانتو. جاءت هذه الدعوة في جاكرتا يوم الاثنين، 30 مارس 2026.
أوضح وزير التربية والتعليم عبد المعطي أن هذه الدعوة تهدف إلى إحياء عادة ركوب الدراجات التي كانت شائعة خلال جائحة كوفيد-19، خاصة في ظل تهديدات أزمة النفط الناجمة عن الحروب في دول الخليج والشرق الأوسط.
وقال عبد المعطي: "على سبيل المثال، نحن نحث أولئك الذين تقع منازلهم بالقرب من المدرسة، وإذا كان الأمر آمناً ومريحاً، فلا ضرر من السير على الأقدام أو العودة إلى ركوب الدراجات كما كان الحال خلال فترة كوفيد. لماذا لا نستمر في تلك العادة؟ إنها صحية، وموفرة للطاقة، وصديقة للبيئة".
كما شجع المدارس على تعزيز إعادة تدوير النفايات مع الطلاب لتحويلها إلى مصادر طاقة صديقة للبيئة. وبالإضافة إلى ذلك، دعا المعطي الحكومات المحلية إلى تحسين خدمات النقل العام حتى يتمكن الطلاب من استخدامها كخيار متاح.
وأشار إلى أن الطلاب يفضلون حالياً الدراجات النارية بسبب عدم كفاية وسائل النقل العام الآمنة والمريحة، حيث قال: "هناك ميل لدى بعض الأطفال لتفضيل الدراجات النارية على النقل العام. من وجهة نظري، إذا توفر نقل عام آمن ومريح، فيمكن للأطفال الذهاب إلى المدرسة باستخدامه. وهذا أكثر كفاءة في استخدام الطاقة ويقلل من التلوث. وهذا يمثل تحدياً للحكومات المحلية".
يُذكر أنه في 19 مارس، صرح سكرتير مجلس الوزراء تيدي إندرا ويجايا بأن الرئيس برابوو سوبيانتو وجه باتخاذ تدابير لكفاءة الطاقة تستهدف قطاعات محددة.