صرح إبراهيم حسن، مدير المنتخب المصري لكرة القدم، بأن إصابة محمد صلاح التي يشتبه في كونها تمزقاً في أوتار الركبة خلال فوز ليفربول بنتيجة 3-1 على كريستال بالاس يوم السبت، من المرجح أن تكون ظهوره الأخير بقميص النادي. ومع حاجته إلى أربعة أسابيع للتعافي، قد يغيب صلاح، الذي تأكد رحيله بنهاية الموسم، عن المباراة الأخيرة للفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام برينتفورد في 24 مايو.
خرج صلاح من ملعب أنفيلد وهو يعرج ممسكاً بيده على أوتار ركبته اليسرى في الدقائق الأخيرة من المباراة. وأبلغ حسن وكالة رويترز أن الإصابة تستبعد عودته السريعة قبل مباراة ليفربول الختامية. يأتي ذلك بعد إعلان صلاح في مارس الماضي عن رحيله بعد تسع سنوات قضاها في النادي، حيث خاض 440 مباراة، وسجل 257 هدفاً، وقدم 122 تمريرة حاسمة، وتوج بتسعة ألقاب منذ انضمامه من روما في 2017. من جانبه، كان مدرب ليفربول أرني سلوت حذراً بعد المباراة، حيث قال: "لا نعلم. هذه أفضل إجابة يمكنني تقديمها. قد تكون هناك فرصة لكننا ببساطة لا نعرف... مو اعتنى بجسده جيداً طوال هذه السنوات، لذا سيحتاج إلى الحد الأدنى من الوقت للتعافي. لنأمل في الأفضل". ومن المتوقع أن يتعافى صلاح في الوقت المناسب للمشاركة في كأس العالم.