تغلب مانشستر سيتي على ليفربول بنتيجة 4-0 في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي على ملعب الاتحاد، حيث سجل إيرلينج هالاند ثلاثة أهداف (هاتريك). وطالب مدرب ليفربول، أرني سلوت، لاعبيه برد الفعل في مواجهتهم القادمة في دوري أبطال أوروبا ضد باريس سان جيرمان. وقد زادت هذه الهزيمة من حدة الانتقادات الموجهة لسلوت في ظل تراجع مستوى ليفربول هذا الموسم.
اكتسح مانشستر سيتي نظيره ليفربول بنتيجة 4-0 في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، مسجلاً أربعة أهداف في غضون 18 دقيقة بين شوطي المباراة. أحرز إيرلينج هالاند هاتريك، بينما تصدى جيمس ترافورد لركلة جزاء نفذها محمد صلاح، الذي أهدر أيضاً عدة فرص. وتعد هذه النتيجة واحدة من أسوأ عروض ليفربول في الموسم الثاني لسلوت، وذلك بعد الخسارة في الدوري بنتيجة 2-1 أمام برايتون أند هوف ألبيون، والتي جعلت الفريق على بعد نقطة واحدة فقط من مراكز التأهل لدوري أبطال أوروبا في الدوري الإنجليزي الممتاز. وقد شوهد المشجعون وهم يغادرون ملعب الاتحاد مبكراً أثناء المباراة. ويحقق ليفربول فوزاً واحداً فقط في آخر خمس مباريات في جميع المسابقات، حيث كان انتصارهم الأخير على أرضهم أمام غلطة سراي. وتحدث سلوت لوسائل الإعلام بعد المباراة عبر إذاعة "توك سبورت" قائلاً: "سنتوجه إلى باريس وعلينا أن نرد على هذه الهزيمة، علينا أن نرد على هذا الموسم". وأضاف: "نحن مدينون لأنفسنا ولجماهيرنا بذلك، وهذا ما سنفعله. الأمر ممكن، لقد أظهرنا ذلك من قبل". وأشار سلوت إلى تنافسية الفريق في الموسم الماضي أمام باريس سان جيرمان، بما في ذلك الفوز 1-0 في مباراة الذهاب، لكنه شدد على ضرورة التحسن دفاعياً، مشيداً بدعم الجماهير رغم صعوبات الموسم. من جانبه، لاحظ لاعب مانشستر سيتي السابق ستيوارت بيرس وجود توتر بين لاعبي ليفربول، مشيراً إلى أن القائد فيرجيل فان دايك ودومينيك سوبوسلاي تشاجرا حول مسؤوليات الضغط في وقت متأخر من المباراة. وقال بيرس إن اللاعبين بدوا وكأنهم يلومون بعضهم البعض وربما الإدارة أيضاً، مضيفاً: "كان الكثير من اللاعبين ينظرون إلى بعضهم البعض ويقولون إن هذا ليس خطئي". ونصح بعرض لقطات من عودة ليفربول الشهيرة أمام برشلونة بنتيجة 4-0 في عام 2019 على الفريق لتحفيزهم لمباراة باريس سان جيرمان. غاب عن ليفربول حارس المرمى أليسون بيكر، والمدافعان كونور برادلي وجيوفاني ليوني، ولاعب الوسط واتارو إندو. وعاد صلاح من الإصابة، بينما لا يزال المهاجم ألكسندر إيساك غائباً بسبب كسر في الساق.