انقلب مانشستر سيتي على ليفربول بنتيجة 2-1 في مباراة درامية بالدوري الإنجليزي الممتاز في أنفيلد يوم 8 فبراير 2026، مما يعزز طموحاته نحو اللقب. أنهى إرلينغ هالاند جفاف أهدافه في الفوز، بينما سجل دومينيك شوبتسلاي ضربة حرة مذهلة لأصحاب الأرض. يحافظ النتيجة على فارق ست نقاط خلف أرسنال المتصدر مع 13 مباراة باقية.
تصاعدت المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز مع فوز مانشستر سيتي على ليفربول 2-1 في أنفيلد، وصف غاري نيفيل النتيجة بأنها قد تلهم 'شيئًا خاصًا' من فريق بيب غوارديولا. تقدم ليفربول بهدف دومينيك شوبتسلاي من 'ضربة حرة لا تُصدق' قطعة الكرة وتركت جيانلويجي دوناروما عاجزًا، كما لاحظ تروي ديني في اختيارات فريقه الأسبوعي. رد سيتي في مواجهة مثيرة، مع هالاند الذي أنهى جفافه ليؤمن الفوز في الدقائق الأخيرة. أشاد ديني بدوناروما بـ'إنقاذ هائل عند 2-1' الذي حافظ على تقدم سيتي، مسيطرًا على منطقته بفعالية رغم هدف شوبتسلاي الذي وصفه بـ'ربما هدف الموسم'. جاء الفوز بعد 20 دقيقة فوضوية، معادِلاً الفارق إلى ست نقاط خلف أرسنال، وسيتي يواجه فولهام بعد ذلك لتقليصه ربما إلى ثلاث. أبرز نيفيل أدوار غوارديولا وهالاند ودوناروما في ملاحقة أرسنال الذي وصفه بـ'أفضل فريق' حاليًا. 'لديهم فقط القدرة على إنتاج شيء ما'، قال نيفيل في بودكاسته، مشددًا على خبرة سيتي في المنافسات الضيقة. بالنسبة لليفربول، الآن سادسًا وبفارق 14 نقطة عن الصدارة تحت أرني سلوت، تضيف الهزيمة ضغطًا وسط موسم يتخلف فيه عن مانشستر يونايتد وتشيلسي في صراع أماكن دوري الأبطال. أظهرت المباراة مرونة سيتي في الانتقالات، مع برناردو سيلفا الذي لاحظ بعد المباراة أن الهزيمة كانت ستنهي آمال اللقب. مباريات ليفربول القادمة ضد فرق النصف السفلي توفر فرصة للعودة، لكن تركيز سلوت على 'أجمل كرة قدم' يواجه التدقيق حيث تعتمد فرص الجوائز على كأس الاتحاد الإنجليزي ودوري الأبطال.