حقق مانشستر سيتي فوزًا بنتيجة 3-0 على فولهام في ملعب إتيهاد، مما قلص تقدم أرسنال في صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز إلى ثلاث نقاط. أهداف أنطوان سيمينيو، نيكو أورايلي، وإرلينج هالاند في الشوط الأول ضمنت فوزًا مريحًا لفريق بيب غوارديولا. تم استبدال هالاند في فترة الاستراحة احتياطيًا بعد شعوره بإزعاج.
قدم مانشستر سيتي أداءً مهيمنًا في الشوط الأول ليهزم فولهام 3-0 ليلة الأربعاء 11 فبراير 2026 في ملعب إتيهاد. يأتي هذا الفوز بعد عودتهم الدراماتيكية المتأخرة أمام ليفربول في أنفيلد يوم الأحد، ويضع سيتي على بعد ثلاث نقاط من قادة الدوري أرسنال، الذين لديهم مباراة مؤجلة أمام برينتفورد يوم الخميس. فتح أنطوان سيمينيو النتيجة في الدقيقة 24 بدفع الكرة إلى المرمى بعد أن ارتد عرض ماثيوس نونيس عن ساندر بيرغ إلى طريقه. ثم ساهم سيمينيو في الهدف الثاني لنيكو أورايلي بعد ست دقائق فقط، حيث رفع أورايلي التسديدة فوق حارس المرمى بيرند لينو بعد هجمة مرتدة سريعة. أضاف إرلينج هالاند الثالث في الدقيقة 39 بتسديدة في الزاوية اليمنى السفلى بعد تمريرة من فيل فودن، مسجلاً هدفه 29 في الموسم وأول هدف له في الدوري الإنجليزي الممتاز غير من ركلة جزاء منذ 20 ديسمبر. هالاند، الذي تعرض لضربة قبل الهدف الثاني، استُبدل في فترة الاستراحة بعمر مرموش بعد إخبار الجهاز الفني بأنه لا يشعر بصحة جيدة. وصف بيب غوارديولا الاستبدال بأنه إجراء احتياطي، وقلل من مخاوف الإصابة قبل مباراة كأس الاتحاد الإنجليزي أمام سالفورد سيتي يوم السبت. أظهر فولهام نية أكبر في الشوط الثاني لكنه فشل في تهديد جيانلويجي دوناروما بشكل جدي، الذي أنقذ كرات حاسمة من هاري ويلسون وإميل سميث رو. أدار سيتي المباراة براحة رغم انخفاض الشدة، مع إجراء غوارديولا تغييرات تشمل عبدالقدير خسا نوف وريان شيركي لاستعادة السيطرة. أشاد غوارديولا بأداء فريقه: «[أداؤنا كان] جيدًا حقًا. واحد من أفضل أداءات الموسم، [خاصة] بعد أنفيلد.» اعترف مدرب فولهام ماركو سيلفا بتفوق سيتي: «كان سيتي أفضل منا، ببساطة. لم نكن في المستوى.» يمد هذا النتيجة سلسلة انتصارات سيتي على فولهام إلى 20 مباراة في جميع المسابقات، الأطول في تاريخ كرة القدم الإنجليزية. يبقى فولهام في المركز 12 بعد هزيمته الثالثة على التوالي.