حقق مانشستر سيتي فوزًا بنتيجة 1-0 على ليدز يونايتد في إلاند رود، مما قلص الفجوة مع صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز أرسنال إلى نقطتين. سجل أنطوان سيمينيو الهدف الحاسم في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول. طُرد مدرب ليدز دانيال فاركي بعد المباراة احتجاجًا على قرارات الحكم.
حقق مانشستر سيتي فوزًا شاقًا بنتيجة 1-0 على ليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم 28 فبراير 2026 في إلاند رود. أدى النتيجة إلى تقريب فريق بيب غوارديولا من صدارة الترتيب أرسنال بنقطتين، الذي كان قد وسّع فجوته إلى خمس نقاط بعد فوزه 4-1 على توتنهام في وقت سابق من الأسبوع. بدأ ليدز بقوة، حيث أضاع دومينيك كالفيرت-لوين فرصة واضحة في الدقيقة الخامسة بعد تمريرة عرضية من بريندون آرونسون. أطلق كالفيرت-لوين محاولة أخرى عبر وجه المرمى، وأجبر جيمس جاستن حارس مرمى مانشستر سيتي جيانلويجي دوناروما على التصدي. مع تقدم الشوط الأول، خفت حدة ليدز، وقام كارل دارلو بتصدٍ مذهل لصد رأسية نيكو أورايلي. جاء الاختراق في الوقت بدل الضائع عندما مرر رايان شيركي تمريرة دقيقة إلى رايان آيت-نوري على الجهة اليسرى. قطع آيت-نوري الكرة منخفضة لأنطوان سيمينيو، الذي وضعها في الشباك من مسافة قريبة. بعد الاستراحة، أدار سيتي المباراة باحترافية، رغم أن دارلو أنقذ رأسية مارك غيهي أيضًا. جاءت آخر فرصة لليدز من ركلة ركنية، لكن ياكا بيجول أرسل رأسيته خارج المرمى. اندلعت التوترات بعد المباراة، حيث تلقى مدرب ليدز دانيال فاركي بطاقة حمراء لإهانته الحكم بيتر بانكس. يترك الهزيمة ليدز بست نقاط فوق منطقة الهبوط، رغم سلسلتهم غير المهزومة في آخر أربع مباريات في جميع المسابقات. غيب إصابة إرلينغ هالاند عن سيتي، مع بدء رايان شيركي في الهجوم إلى جانب سيمينيو وعمر مرموش. شكّل ليدز التشكيلة نفسها من تعادلهم السابق أمام أستون فيلا.