حقق ليدز يونايتد فوزاً حاسماً بنتيجة 2-1 على مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز على ملعب أولد ترافورد مساء يوم الاثنين، مما خفف من مخاوفه بشأن الهبوط وأعاق سعي يونايتد لإنهاء الموسم ضمن الأربعة الأوائل. سجل نوا أوكافور هدفي الضيوف في شوط أول اتسم بالهيمنة، قبل أن يحصل ليساندرو مارتينيز على بطاقة حمراء مباشرة. وسجل كاسيميرو هدفاً متأخراً قلص به الفارق لأصحاب الأرض، لكن ليدز دافع بحزم ليضمن النقاط الثلاث.
فاجأ ليدز نظيره مانشستر يونايتد ببداية قوية في أولد ترافورد. افتتح نوا أوكافور التسجيل في غضون خمس دقائق، مستفيداً من ارتباك دفاعي بإنهاء ذكي لعرضية منخفضة. وضاعف الضيوف تقدمهم في الدقيقة 29 عندما غيرت تسديدة أوكافور الطائرة مسارها بعد ارتطامها لتخدع حارس المرمى، مما ترك يونايتد في حالة صدمة بين الشوطين بعد أن خلق فرصاً قليلة رغم محاولات بنيامين سيسكو وأماد ديالو. كان ليدز قد خلق فرصاً أكثر بكثير وسيطر على وسط الملعب والهجوم. شهد الشوط الثاني تحولاً درامياً في الدقيقة 56 عندما طُرد ليساندرو مارتينيز بعد مراجعة تقنية الفيديو (VAR). تقرر أن المدافع قام بشد شعر دومينيك كالفيرت-لوين في حادثة بعيدة عن الكرة، مما دفع الحكم لإشهار البطاقة الحمراء المباشرة بعد مراجعة شاشة الملعب. ضغط ليدز مستغلاً تفوقه العددي، حيث سدد كالفيرت-لوين ضربة رأسية خارج المرمى وأضاع جايدن بوجل فرصة هجمة مرتدة محققة. استجاب مانشستر يونايتد بتجديد نشاطه، وقلص الفارق في الدقيقة 69 عبر ضربة رأسية قوية من كاسيميرو إثر عرضية من برونو فيرنانديز. أشعل الهدف حماس جماهير أولد ترافورد، وشن أصحاب الأرض ضغطاً متأخراً عبر الركنيات والعرضيات. اقترب كاسيميرو مجدداً من التسجيل بضربة رأسية أبعدها كالفيرت-لوين من على خط المرمى، بينما تصدى الحارس كارل دارلو لكرات حاسمة. وحتى في الوقت بدل الضائع، شكلت الارتباكات داخل منطقة الجزاء وضربة رأسية مقوسة تهديداً بالتعادل، لكن قرارات التسلل والدفاع الصلب ضمنت احتفاظ ليدز بالفوز 2-1. تترك هذه النتيجة فريق يونايتد في المركز الثالث متقدماً بثلاث نقاط فقط على أستون فيلا ولكن في وضع هش، بينما يبتعد ليدز، صاحب المركز السادس من القاع، بفارق ثلاث نقاط عن منطقة الهبوط متقدماً على منافسين مثل توتنهام ووست هام ونوتينغهام فورست.