حقق أرسنال فوزًا مقنعًا 4-0 على ليدز يونايتد في إلاند رود، متفوقًا بسبع نقاط في صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز. أهداف من مارتن زوبيميندي، وهدف عكسي لكارل دارلو، فيكتور جيوكيريش، وغابرييل جيسوس سلطت الضوء على أداء مهيمن رغم انسحاب بوكايو ساكا قبل المباراة. أكد ديكلان رايس عقلية الفريق قائلًا إن كل مباراة تشبه نهائي كأس.
سافر أرسنال إلى يوركشاير للتعافي من التعادلات الأخيرة والهزيمة، بهدف تعزيز اعتباراته للقب أمام ليدز المقاوم تحت قيادة دانيال فاركي. بدأت المباراة في الساعة 3 مساءً يوم 31 يناير 2026، مع بداية نشيطة من ليدز بالضغط العالي وخلق ضغط مبكر عبر التمريرات العرضية وتسديدة من إيثان أمبادو. ومع ذلك، سيطر أرسنال تدريجيًا رغم غياب بوكايو ساكا الذي أصيب بإصابة عضلية أثناء الإحماء وبديلته نوني مادويكي. جاء الاختراق في الدقيقة 27 عندما أحدث ركنية داخلية من مادويكي فوضى في منطقة ليدز. رد مارتن زوبيميندي أولاً برأسية من مسافة قريبة ليعطي أرسنال تقدمًا 1-0. بعد عشر دقائق، أدت ركنية أخرى من مادويكي إلى مصيبة لليدز: حارس المرمى كارل دارلو دحرج الكرة على مدافع وبدأت تدور في مرماه الخاص، مما جعل النتيجة 2-0 في الشوط الأول. لم يسجل ليدز تسديدة على المرمى حتى الاستراحة. قدم دانيال فاركي بدلاء في الاستراحة لزيادة الطاقة، وتحسن ليدز قليلاً محرزًا ركنية واختبر حارس أرسنال ديفيد رايا برأسية من باسكال سترويك. لكن الهدف الثالث في الدقيقة 69 حسم المباراة: مرر البدل غابرييل مارتينيلي تمريرة منخفضة من اليمين ليستقبلها فيكتور جيوكيريش ويسجل هدفه الأول في الدوري هذا العام. أضاف أرسنال الرابع في الدقيقة 86 عندما صد غابرييل جيسوس مدافعه وسدد بعد تبادل مع مارتن أوديغارد. بعد المباراة، علق لاعب الوسط ديكلان رايس على أهمية الفوز: «بعد الأداءات الثلاث الأخيرة كنا نعلم مدى أهمية اليوم. الفوز 4-0 فوز هائل لنا». وأضاف: «كل مباراة نهائي كأس. لدينا أربعة أشهر طويلة أمامنا لكننا مستعدون». يضع النتيجة أرسنال بفارق سبع نقاط أمام مانشستر سيتي وأستون فيلا قبل مبارياتهم يوم الأحد، مما يبرز عمق الفريق القوي بثماني انتصارات في ثماني مباريات دوري أبطال أوروبا.