حقق مانشستر يونايتد فوزاً دراماتيكياً 3-2 على قادة الدوري الإنجليزي الممتاز أرسنال في ملعب الإمارات، مما يعزز آماله في دوري أبطال أوروبا تحت قيادة المدرب المؤقت مايكل كاريك. الشياطين الحمر عادوا من تأخرهم مرتين، بأهداف من براين مبيومو وباتريك دورغو وماتيوس كونها التي حسمت النقاط. أول هزيمة منزلية لأرسنال هذا الموسم تضيق صدارتهم إلى أربع نقاط.
بدأت المباراة في 25 يناير 2026 الساعة 16:30 بتوقيت غرينتش، حيث بدأ أرسنال بقوة وسيطر على الكرة في النصف ساعة الأولى. سجلوا في الدقيقة 29 عندما انحرف تسلقة مارتن أوديغارد عن مدافع مانشستر يونايتد ليساندرو مارتينيز إلى شباكه، بعد ضغط من ركلة ركن. تعادل يونايتد بعد ثماني دقائق عندما وقع تمريرة خاطئة من مارتين زوبيميندي لأرسنال لبراين مبيومو، الذي تجاوز حارس المرمى ديفيد رايا بهدوء ليجعلها 1-1. حمل الزوار الزخم إلى الشوط الثاني وسجلوا في الدقيقة 50 بتسديدة ملتوية رائعة من باتريك دورغو من حافة المنطقة بعد تبادل مع برونو فيرنانديز. رد مدرب أرسنال ميكيل أرتيتا بأربع تغييرات حول الدقيقة 60، بما في ذلك فيكتور غيوكيريس وإيبيريتشي إيزي وميكيل ميرينو وبن وايت. نجحت التغييرات في الدقيقة 84 عندما تفوق ميرينو في اللحاق بالكرة ودفعها عبر الخط من عرضية بوكايو ساكا، لتعادل 2-2. لكن يونايتد رد فوراً. في الدقيقة 87، وجد كوبي ماينو الاحتياطي ماتيوس كونها، الذي لف تسديدة منخفضة في الزاوية السفلى من 25 ياردة. ضغط أرسنال في الدقائق الأخيرة، مع إيقاف غيوكيريس مرتين من حارس يونايتد سيني لامنس، لكن الزوار صمدوا لفوز حاسم. أشاد كاريك بخصال فريقه: «أظهرنا الخصال للعودة... إنها لحظة كبيرة.» تولى أرتيتا المسؤولية: «لم نكن في أفضل حالاتنا... يجب أن أحمي اللاعبين.» أضاف أوديغارد: «لم يكن كافياً منا ونحتاج وقتاً لتحليله.» رفع النتيجة يونايتد إلى المركز الرابع فوق ليفربول، بينما يبقى أرسنال في الصدارة لكن بفارق أربع نقاط عن مانشستر سيتي وأستون فيلا. الإنهاء السريري ليونايتد—ثلاث تسديدات على المرمى، ثلاثة أهداف—تضارب مع إسراف أرسنال بـ15 تسديدة لكن أربع على المرمى فقط.