سجل داني ويلبيك هدفين ليقود برايتون للفوز على ليفربول 2-1 على ملعب أميكس ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. واعترف آرني سلوت، مدرب ليفربول، بأن فريقه كان الطرف الأقل أداءً في الشوط الثاني، حيث تزيد هذه الخسارة من الضغوط على آمال ليفربول في التأهل لدوري أبطال أوروبا.
حقق برايتون فوزاً بنتيجة 2-1 على ليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم 21 مارس 2026، على ملعب أميكس. وسجل داني ويلبيك هدفي أصحاب الأرض، ليصل إلى هدفه الحادي عشر والثاني عشر في الموسم بالدوري، مما جعله يتصدر قائمة الهدافين الإنجليز في البطولة. جاء الهدف الأول في الدقيقة 14 من ضربة رأس بعد كرة قطرية من فيردي كادي أوغلو وتهيئتها من دييغو غوميز. وأدرك ليفربول التعادل في الدقيقة 30 عندما سدد ميلوس كيركيز الكرة من فوق الحارس بارت فيربروخن عقب ركلة طويلة من غيورغي مامارداشفيلي وخطأ في التعامل مع الكرة بالرأس من لويس دانك. واستعاد ويلبيك التقدم لبرايتون في الدقيقة 56، محولاً عرضية من يانكوبا مينتيه عبر جاك هينشيلوود، وهو الهدف الذي تم تأكيده بعد مراجعة تقنية الفيديو (VAR) للتسلل حيث تبين وجوده في موقف سليم بمليمترات قليلة. بدأت المباراة بشكل سيء لليفربول بخروج هوغو إيكيتيكي مصاباً بعد ثماني دقائق إثر اصطدام مع جيمس ميلنر، مما دفع لدخول كورتيس جونز مبكراً. وبعد المباراة، أقر آرني سلوت باستحقاق برايتون للفوز قائلاً: "كان الشوط الأول متكافئاً، بينما كانوا هم الفريق الأفضل في الشوط الثاني... أعتقد أنهم استحقوا الفوز علينا". وأشار إلى غياب هدافين رئيسيين، أحدهما يغيب لنهاية الموسم والآخر غير متاح، بالإضافة إلى خروج إيكيتيكي، مما أجبره على إجراء تغييرات في المراكز. ضغط ليفربول في الدقائق الأخيرة بمحاولات من كودي غاكبو وجونز، لكن برايتون صمد، مع تصدي مامارداشفيلي لمحاولة من مينتيه. وتعد هذه الخسارة العاشرة لليفربول في الدوري هذا الموسم، وهي الحصيلة الأسوأ منذ موسم 2015-2016، مما يهدد آمال الفريق في إنهاء الموسم ضمن الأربعة الكبار رغم استمراره في منافسات كأس الاتحاد الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا.