حقق أرسنال فوزًا شاقًا بنتيجة 1-0 على برايتون آند هوف ألبان في ملعب أمكس، حيث كان هدف بوكايو ساكا المبكر المنحرف حاسمًا. هذا الفوز، مع تعادل مانشستر سيتي 2-2 أمام نوتنغهام فورست، وسّع صدارة أرسنال في الدوري الإنجليزي الممتاز إلى سبع نقاط رغم لعبه مباراة إضافية. اتهم مدرب برايتون فابيان هورتزيلر أرسنال بتضييع الوقت، بينما صمد دفاع أرسنال بثبات.
شهدت مباراة الدوري الإنجليزي الممتاز يوم 4 مارس 2026، قادة الدوري أرسنال، فوزًا ضيقًا 1-0 في ملعب أمكس الخاص ببرايتون. في الدقيقة التاسعة—وهو ظهوره الـ100 في الدوري الإنجليزي الممتاز—تقدم جوريين تمبر من اليمين ووجد بوكايو ساكا، الذي أطلق تسديدة منخفضة انحرفت عن كارلوس باليبا، مما خدع حارس المرمى بارت فيربريغن وتسللت إلى الشبكة، وسط فرحة هائلة لأرسنال، وأسى لبرايتون، الذي كان يأمل في تعزيز موقعه في المنافسة على المراكز الأوروبية، لكن النتيجة أكدت تفوق أرسنال في اللحظات الحاسمة، حيث كان الدفاع صلبًا والفرص قليلة للخصم، معتمدًا على السرعة في الهجمات المرتدة، وهو ما أغضب الجماهير المحلية التي طالبت بتدخل الحكم لوقف ما وصفته بـ«التمثيل» من جانب حراس أرسنال، خاصة ديفيد رايا الذي سقط مرات عدة، مما أثار غضبًا كبيرًا في المدرجات، ودفع مدرب برايتون إلى الخروج بنقد حاد لأسلوب المنافسة، معتبرًا أنه يشوه جمال اللعبة، فيما رأى ميكيل أرتيتا أن الاتهامات مبالغ فيها وغير مبررة، مشددًا على أن فريقه لعب بكل شرعية وقوة، محققًا النقاط الثلاث في مباراة صعبة، ليصل إلى 70 نقطة، بينما بقيت برايتون عند 42، محافظًا على موقعه في المنتصف، مع تحذير من تراجع إذا استمر الضياع في الفرص السهلة، كما حدث في هذه المباراة حيث سيطر على الاستحواذ لكنه لم يستغل السيطرة بشكل فعال، وهو درس يجب على فابيان هورتزيلر تعليم لاعبه لتحسين الفعالية في المواجهات المقبلة ضد الفرق الكبرى، في سياق تنافسي شديد يتطلب الدقة والصبر، وأظهرت إحصائيات أوبتا أن أرسنال كان الأقل في الاستحواذ لكنه الأكثر كفاءة، مما يعكس فلسفة أرتيتا في الدفاع المضاد، الذي أثمر عن 10 انتصارات بهدف واحد هذا الموسم، رقم قياسي منذ عقد مضى، مؤكدًا أن الجودة تفوق الكمية في كرة القدم الحديثة، وسط نقاشات حادة على وسائل التواصل حول عدالة التحكيم ودور VAR في مثل هذه الحالات، لكن القرار النهائي كان لصالح أرسنال الذي يقترب أكثر من اللقب، بفارق سبع نقاط عن السيتي، مع مباراة في الحقيبة، مما يجعل السباق مثيرًا حتى اللحظات الأخيرة، ويبرز أهمية الاستقرار الدفاعي في تحقيق الأهداف الكبيرة، كما يتجلى في أداء غابرييل ورفاقه، الذين كانوا جدارًا لا يُخترق، رغم الضغط الشديد من لاعبي برايتون مثل ميتوما ومينتيه، الذين هددوا مرارًا لكن القدرة على الصمود كانت العامل الحاسم في النهاية، مما يعزز من ثقة أرسنال في قدراته قبل المراحل الحاسمة من الموسم، حيث تنتظره تحديات أخرى مع كأس الاتحاد الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا إن تأهل، فيما يحاول برايتون استعادة عافيته للبقاء في منطقة أوروبية محتملة، معتمدًا على براعة هورتزيلر الشاب في تطوير الفريق، رغم الإحباط اليومي.