إريك توبول، مؤلف كتاب 'Super Agers'، يتخيل الذكاء الاصطناعي يحلل مسوح الشبكية للكشف عن مرض الزهايمر. في مقابلة حديثة، يبرز كيف يمكن لهذه التكنولوجيا أن تحول التشخيصات الطبية. يؤكد النقاش على مراقبة الصحة الاستباقية بدءًا من الأربعينيات.
إريك توبول، شخصية بارزة في الابتكار الطبي، شارك تفاؤله بشأن الذكاء الاصطناعي الذي يحدث ثورة في الرعاية الصحية خلال حدث Big Interview Event. كمؤلف لكتاب 'Super Agers'، يركز توبول على العمر الطويل الاستثنائي والإمكانيات للكشف المبكر عن الأمراض. يأمل تحديدًا في أن يتمكن الذكاء الاصطناعي من فحص صور الشبكية لتشخيص الزهايمر، وهو حالة غالبًا ما تفلت من الكشف المبكر.
تؤكد المقابلة على أهمية يقظة الصحة بدءًا من سن 40. بالنسبة للنساء، يشمل ذلك بدء الفحوصات الماموغرافية، بينما يجب على الرجال مراقبة صحة البروستاتا بشكل أكثر دقة. في العقد التالي، تصبح التنظيرات القولونية روتينية. يصف توبول السنوات اللاحقة كتطور تدريجي للفحوصات الطبية والاختبارات، يمتد إلى السبعينيات أو الثمانينيات، حتى يبدأ الانحدار الطبيعي.
يضع رؤية توبول الذكاء الاصطناعي كأداة رئيسية لتغييرات كبيرة في الطب، خاصة في مجالات متعلقة بالشيخوخة. تستمد رؤيته من عقود من الإرشادات الصحية المعتمدة، بهدف تمكين الأفراد من خلال التدخلات المبكرة لتحقيق نتائج أفضل.