أغلقت الأسهم الأوروبية تعاملات الأسبوع على انخفاض يوم الجمعة، حيث سجل مؤشر STOXX 600 أدنى مستوى له في أسبوعين. وعزا المستثمرون ذلك إلى مخاوف بشأن النمو والتضخم الناجمة عن استمرار الصراع في الشرق الأوسط وتأثيره المحتمل على إمدادات الطاقة. وفي حين حققت أسهم التكنولوجيا مكاسب، شهد قطاعا الرعاية الصحية والخدمات المالية تراجعاً.
انخفض مؤشر STOXX 600 بشكل حاد، منهياً بذلك سلسلة مكاسب استمرت أربعة أسابيع ليصل إلى أدنى مستوى له في أسبوعين. وحذت معظم الأسواق الإقليمية حذوه، مما يعكس حالة من القلق العام بين المستثمرين. وقد أثار الصراع في الشرق الأوسط مخاوف من تعطل إمدادات الطاقة، مما زاد من حدة القلق بشأن التضخم والنمو الاقتصادي، وفقاً لما أوردته صحيفة The Economic Times. كما تمت الإشارة إلى العقود الآجلة لخام برنت فيما يتعلق بارتفاع أسعار الطاقة، على الرغم من عدم ذكر أرقام محددة في تحديثات السوق. كما ساهمت ثقة الأعمال في ألمانيا في هذا التراجع، مما عزز المشاعر السلبية في جميع أنحاء المنطقة. وشكلت أسهم التكنولوجيا نقطة مضيئة، مدعومة بالنتائج القوية لشركة SAP، التي سجلت أرباحاً قوية في الربع الأول مدفوعة بالطلب على الخدمات السحابية. في المقابل، تراجع أداء قطاعي الرعاية الصحية والخدمات المالية. وشملت الكلمات المفتاحية التي تم تسليط الضوء عليها في التغطية: الأسهم الأوروبية، وصراع الشرق الأوسط، وأسعار الطاقة، ومؤشر STOXX 600، وأداء شركة SAP.