انخفضت الأسواق العالمية مع تسبب التوترات بين الولايات المتحدة وإيران والصراع المستمر في إسرائيل في ارتفاع أسعار النفط. وتراجعت الأسهم والعقود الآجلة الآسيوية، حيث يستعد المستثمرون لصراع طويل الأمد. وقد أدت الضغوط التضخمية إلى تقليص التوقعات بخفض أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية.
أدى تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب الصراع المستمر في إسرائيل، إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل كبير، مما أدى إلى تراجع الأسواق العالمية. ووفقاً لتقارير من صحيفة The Economic Times، انخفضت الأسهم والعقود الآجلة الآسيوية مع استعداد المستثمرين لأسابيع من القتال. وقد خلق هذا التطور صدمة تضخمية، مما أدى إلى تلاشي الآمال في خفض أسعار الفائدة ودفع البنوك المركزية نحو زيادات محتملة، مع الضغط في الوقت نفسه على السندات. وقد تعزز الدولار كملاذ آمن. وتؤدي التوترات الجيوسياسية، بما في ذلك موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مضيق هرمز، إلى تأجيج التوتر في السوق، لا سيما في الهند حيث يتوقع المحللون أن يظل مؤشر Nifty متقلباً هذا الأسبوع. يقع مستوى الدعم الرئيسي عند 22,900، مع احتمال انخفاضه إلى 22,500 إذا تصاعدت التوترات أكثر؛ بينما يظل الارتفاع محدوداً بين 23,400 و24,200. ويرسم المستثمرون أوجه تشابه مع سلوك السوق في عام 2022 وسط مخاطر الحرب مع إيران، مع تزايد المخاوف بشأن صدمة التضخم التي تزيد من ارتباط مؤشرات الأسهم والتقلبات، مدفوعة بارتفاع أسعار النفط والغاز. وقد أبقت البنوك المركزية الكبرى، بما في ذلك الاحتياطي الفيدرالي، والبنك المركزي الأوروبي، وبنك اليابان، وبنك إنجلترا، على أسعار الفائدة دون تغيير، مما يشير إلى توجه متشدد بسبب مخاطر التضخم الناتجة عن الصراع الإيراني والتي رفعت العائدات طويلة الأجل وقللت من احتمالات خفض الفائدة في عام 2026. وقد تراجعت أسواق الأسهم بشكل متواضع، مع تحذير المحللين من مزيد من الانخفاض واحتمال تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 20% مع ارتفاع أسعار النفط وأسعار الفائدة وفوارق الائتمان. ويُنظر إلى أسهم الطاقة كتحوط تكتيكي طالما استمر الصراع.