من المتوقع أن يفتتح مؤشرا السوق الهندي الرئيسيان، سينسكس ونيفتي، على انخفاض، مما قد يؤدي إلى محو المكاسب التي تحققت خلال موجة الصعود التي أعقبت وقف إطلاق النار الأسبوع الماضي، وذلك بعد انهيار محادثات الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام أباد دون التوصل إلى حل. ويحذر الخبراء من تجدد التوترات في غرب آسيا وحالة من التقلبات القادمة.
أدى انهيار محادثات الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام أباد إلى إحياء المخاوف من تصاعد التوترات في غرب آسيا، وذلك بعد أيام فقط من ارتفاع الأسواق إثر إعلان وقف إطلاق النار الأولي، حيث علق الرئيس الأمريكي ترامب الضربات ووافقت إيران على إعادة فتح مضيق هرمز.
ودفع هذا الارتياح مؤشري سينسكس ونيفتي 50 لتحقيق مكاسب أسبوعية تقارب 6%، مما أنهى سلسلة انخفاض استمرت ستة أسابيع. ومع ذلك، يحذر هاريبراساد كيه، مؤسس شركة Livelong Wealth، قائلاً: "خلال تصعيد مارس 2026، صحح مؤشر سينسكس بمقدار 2400 إلى 2700 نقطة في جلسة واحدة. إن كسر مستوى 24000 لمؤشر نيفتي قد يؤدي إلى تحفيز هيكل البيع عند الارتفاع."
تعد ديناميكيات النفط الخام محورية. فمع وجود مخاطر تهدد مضيق هرمز، قد يرتفع خام برنت إلى 110-130 دولاراً للبرميل، مما يغذي التضخم المستورد في الهند، ويضغط على هوامش ربح الشركات، ويضعف الروبية لتصل إلى 93-98 مقابل الدولار. وقد أبقى بنك الاحتياطي الهندي مؤخراً سعر الفائدة الرئيسي عند 5.25%، متوقعاً أن يبلغ تضخم التجزئة للسنة المالية 2027 حوالي 4.6%.
قد تتباين القطاعات؛ فشركات تسويق النفط مثل Indian Oil وBPCL تواجه ضغوطاً على الهوامش، بينما قد تستفيد شركات التنقيب مثل ONGC. وقد توفر القطاعات الدفاعية مثل السلع الاستهلاكية سريعة التداول والأدوية بعض الاستقرار. كما ستحدد أرباح الربع الرابع المقبلة لكل من HDFC Bank وICICI Bank معنويات السوق. وقد انخفض مؤشر التقلب الهندي (India VIX) إلى أدنى مستوى له في ثلاثة أسابيع ولكنه قد يرتفع مجدداً.