استمر مؤشرا Sensex وNifty الهنديان في الانخفاض يوم 5 مارس وسط عدم اليقين المستمر الناتج عن النزاع الإيراني، وارتفاع أسعار النفط الخام، ومخاوف التصعيد، مما يفاقم الانخفاض الحاد الأولي في وقت سابق من الأسبوع. تحولت محافظ الصناديق المشتركة والأسهم لدى المستثمرين التجزئيين إلى سلبية، مما دفع إلى تقديم نصائح حول التعامل مع تقلبات أوقات الحرب.
بعد الصدمة الأولية في السوق من الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران— التي قتلت المرشد الأعلى علي خامنئي وأدت إلى إغلاق مضيق هرمز (انظر التغطية السابقة)—واجه Sensex وNifty انخفاضات إضافية حتى 5 مارس 2026. رد المستثمرون على عدم اليقين المستمر للحرب، وتقلبات أسعار النفط الخام (Brent فوق 82 دولاراً للبرميل)، ومخاطر الصراع الأوسع الذي يعطل الإمدادات العالمية، بما في ذلك واردات النفط الهندية. ↵↵تأثر المستثمرون التجزئيون بشكل خاص، حيث انزلقت العديد من محافظ الصناديق المشتركة والأسهم إلى الخسائر. تحليل لـ India Today بعنوان 'الاستثمار في أوقات الحرب: الذعر، التوقف أم شراء الانخفاض؟'، نُشر في 6 مارس 2026، يناقش استراتيجيات مثل تجنب البيع في حالة الذعر، وتعليق الاستثمارات الجديدة، أو الشراء الانتهازي للانخفاضات وسط التقلبات. ↵↵هذا يمتد اضطراب السوق الذي شهد انخفاض Nifty أكثر من 2% وSensex بنحو 3.4% يوم 2 مارس، مما يؤكد الضغط المستمر على قطاعات مثل تسويق النفط، والطيران، والكيماويات.