مع تجاوز برنت الخام 100 دولار بالفعل بسبب الهجمات الإيرانية السابقة ومشكلات مضيق هرمز، يثير تصعيد التوترات الأمريكية-الإيرانية الآن مخاوف السيناريو الأسوأ من أسعار نفط 200 دولار للبرميل. انهارت أسواق الأسهم الهندية، مما أثر بأشد على شركات النفط، وسط مخاطر عجز أوسع وضعف الروبية والتضخم.
بناءً على النزاع في غرب آسيا الذي دفع برنت الخام فوق 100 دولار من خلال هجمات إيرانية على الشحن واضطرابات هرمز—رغم إصدارات احتياطي الوكالة الدولية للطاقة وأمريكا—تثير التصعيدات الأمريكية-الإيرانية الجديدة في الخليج تحذيرات المحللين من صدمات توريد شديدة. شركات مثل غولدمان ساكس وإندوسيند سيكيوريتيز تبرز سيناريوهات يمكن أن يدفع فيها حصار مضيق هرمز أو اشتباكات أوسع الأسعار إلى 200 دولار للبرميل. الهند تعتمد بشكل كبير على استيراد النفط مما يضخم هذه المخاطر، وقد يوسع عجز الحساب الجاري، ويضعف الروبية أكثر، ويؤجج التضخم فوق الضغوط الحالية من الزراعة والتجارة. رد فعل دي-ستريت كان حادًا: انهارت المؤشرات المرجعية، مع انخفاضات حادة في أسعار أسهم شركات تسويق النفط، تعكس هلع المستثمرين من الضغط الاقتصادي المطول. رغم عدم تحقق اضطراب كامل، تؤكد هذه التطورات ضعف الهند أمام أزمة الطاقة المتفاقمة، بعد التأثيرات السابقة على سياسة الاحتياطي الهندي وتكاليف المدخلات والصادرات.