ارتفعت أسعار النفط إلى أعلى من 114 دولارًا للبرميل في 9 مارس مع تصاعد حرب إيران، مما يعزز الارتفاع أمس الذي تجاوز 110 دولارات. انهارت أسواق الهند وسط مخاوف من تكاليف الوقود، بينما أقدمت حكومات آسيوية على تدابير لحماية المستهلكين من الأسعار المتصاعدة.
سجلت أسعار النفط العالمية قممًا جديدة في 9 مارس 2026، حيث تجاوزت برنت 114 دولارًا للبرميل—لأول مرة منذ 2022—ووصل خام غرب تكساس الوسيط (West Texas Intermediate) مؤقتًا إلى 119.48 دولارًا قبل أن يستقر عند 110.17 دولارًا، بارتفاع 23% عن إغلاق الجمعة عند 92.69 دولارًا. النزاع، الذي دخل الآن أسبوعه الثاني بعد الضربات الأمريكية والإسرائيلية الأولية قبل أكثر من 10 أيام، شهد تهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز كليًا، الذي يمر منه 20% من تدفق النفط العالمي. عينت طهران مجتبى خامنئي (Mojtaba Khamenei) قائدًا أعلى خلفًا لوالده علي، مما يؤكد سيطرة المتشددين. تحملت الهند تأثيرات ثقيلة: انخفض Sensex بنسبة 3.16% إلى 76424.55، وNifty بنسبة 3.07% إلى 23697.80. انهارت شركات التكرير—Indian Oil -6.6%، Hindustan Petroleum -7.5%، Bharat Petroleum -7.1%—مع ضعف الروبية 46 بيزة إلى 92.28/$. تشمل الردود الآسيوية: إندونيسيا تحافظ على أسعار الوقود المدعومة حتى عيد الفطر، اليابان تسحب من الاحتياطيات لتقييد تكاليف البنزين، كوريا الجنوبية تفرض سقوفًا على أسعار الوقود لأول مرة منذ 30 عامًا، وفيتنام تزيل الرسوم الجمركية على استيراد الوقود حتى أواخر أبريل. نصحت الولايات المتحدة الهند بشراء نفط روسي في الطريق. لاحظت UBS أن تجار النفط يواجهون رافعة مالية سلبية بسبب التصاعد. يحذر المحللون من أن حربًا مطولة قد تغذي التضخم، على الرغم من أن الأسعار قد تبقى دون 120-130 دولارًا إذا صمدت البنية التحتية.