ارتفعت أسعار النفط بشكل صاروخي فوق 100 دولار للبرميل يوم الاثنين، مدفوعة بمخاوف من اضطرابات إمدادية مطولة ناتجة عن تصعيد حرب إيران في الشرق الأوسط. أدى النزاع، بما في ذلك الضربات في بيروت وتهديدات ضد قيادة إيران، إلى ارتفاع المخاطر على مضيق هرمز. يمثل هذا الارتفاع أكبر قفزة منذ 2020، مما يغذي المخاوف بشأن أسعار الوقود العالمية والتضخم.
ارتفعت أسعار النفط أكثر من 30% يوم الاثنين، مع تداول برنت ICE عند أعلى مستوى لها عند 111 دولارًا للبرميل، وفقًا لتقارير محللي السلع. يعود التصعيد إلى الأسبوع الثاني من حرب إيران، التي أدت إلى إغلاق الإنتاج في الخليج الفارسي وعدم وجود إشارات للتهدئة. يسعّر المشاركون في السوق اضطرابًا إمداديًا أطول، خاصة الذي يؤثر على مضيق هرمز، وهو نقطة اختناق حاسمة لشحنات النفط العالمية. أدى النزاع إلى تصعيد مع ضربات في بيروت وتهديدات ضد قيادة إيران، مما أرعَد سلاسل التوريد ويهدد بأسابيع أو أشهر من أسعار وقود أعلى عالميًا. زادت السعودية من شحناتها ردًا على ذلك، لكن المحللين يلاحظون أن ذلك غير كافٍ لتعويض التأثير المحتمل للاضطرابات في المنطقة المتضررة من الأزمة. تواجه سلاسل التوريد العالمية ضعفًا، مع قيود تخزين في دول الخليج قد تؤدي إلى انخفاض إنتاج يصل إلى ملايين البراميل يوميًا إذا استمرت المشكلات. أثار هذا التصعيد السريع مخاوف التضخم وزاد من مخاطر الركود التضخمي، خاصة مع ارتفاع أسعار البنزين. يعقّد ذلك سياسات البنوك المركزية ويثير موضعيات دفاعية نظامية في الأسواق. يُحدد سيناريوهان رئيسيان: تهدئة سريعة قد تعيد التدفقات والاستقرار، أو احتكاك مطول يحافظ على التقلبات ويؤثر بشكل غير متناسب على اقتصادات المستوردين للطاقة. تشير بيانات المواضع إلى أن المضاربين خفضوا بشكل مفاجئ مراكزهم الطويلة الصافية في برنت ICE خلال الأسبوع المسجل الأخير، وسط تحديات إنتاج المنتجات المكررة. قد تخفض المصافي في الخليج الفارسي من معدلات تشغيلها بسبب تراكم المخزونات، مع مشكلات مشابهة تمتد خارج المنطقة.