شهدت أسعار النفط ارتفاعاً حاداً تجاوز 5% في 2 أبريل، لتتخطى حاجز 106 دولارات للبرميل، وذلك عقب تصريحات للرئيس دونالد ترامب. وقد أعادت هذه التصريحات إحياء المخاوف من تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، مما أدى إلى تلاشي الآمال الأخيرة بحدوث تهدئة. وجاء هذا التحرك بعد أن كانت الأسعار قد انخفضت لفترة وجيزة نتيجة توقعات السلام.
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بشكل حاد، دافعة أسعار النفط لتتجاوز 106 دولارات للبرميل، وفقاً لما ذكرته صحيفة "ذا إيكونوميك تايمز". وقد أدت تصريحات الرئيس دونالد ترامب إلى تعزيز المخاوف بشأن التوترات في الشرق الأوسط، بما في ذلك مخاطر الإمدادات بالقرب من مضيق هرمز. وقد عكس هذا الارتفاع انخفاضاً قصير الأمد كان قد حدث نتيجة توقعات سابقة بتهدئة الأوضاع في المنطقة. وأشار الخبراء إلى أن الأضرار المستمرة والمخاطر القائمة هي عوامل من المرجح أن تبقي الأسعار مرتفعة، متوقعين استمرار التقلبات في المدى القريب في ظل عدم اليقين الجيوسياسي. ويؤكد هذا الارتفاع مدى حساسية أسواق النفط للتطورات في منطقة الصراع بالشرق الأوسط. وعلى الرغم من عدم تسجيل أي انقطاعات محددة في الإنتاج، إلا أن الخطاب وحده كان كافياً لدفع الأسعار نحو التعافي السريع.