استكمالاً للارتفاع الذي شهدته الأسعار الأسبوع الماضي وتجاوزها حاجز 100 دولار، تخطت أسعار النفط الخام 110 دولارات للبرميل في 29 أبريل للجلسة الثامنة على التوالي. وقد تصاعد هذا الارتفاع على خلفية تقارير تفيد بوجود خطط أمريكية محتملة لتمديد الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، مما أثار مخاوف من استمرار تعطل الإمدادات في الشرق الأوسط عبر مضيق هرمز.
قفز خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط فوق مستوى 110 دولارات في 29 أبريل، مواصلين مكاسبهما بعد الارتفاع الذي حدث في 23 أبريل فوق حاجز 100 دولار وسط تعثر محادثات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. وتفاعل المتداولون مع تقارير صحيفة "ذا إيكونوميك تايمز" حول النوايا الأمريكية لتمديد الحصار، الذي يهدف إلى كبح صادرات النفط الإيرانية في ظل تصاعد التوترات الإقليمية. ولا يزال مضيق هرمز يمثل نقطة اختناق حيوية ذات وصول مقيد، مما يحافظ على ضيق الإمدادات بعد اضطرابات سابقة مثل احتجاز إيران لسفن. ويسلط المحللون الضوء على هذه الإجراءات باعتبارها المحرك الرئيسي لارتفاع الأسعار، محذرين من أن القيود الممتدة قد تغذي التضخم العالمي من خلال تفاقم نقص الطاقة والتأثير على المستهلكين في جميع أنحاء العالم.