تباينت أسعار النفط عند إغلاق جلسة الجمعة بعد مكاسب أولية، لكنها سجلت صعوداً قوياً خلال الأسبوع وسط استمرار اضطرابات الإمدادات في مضيق هرمز. وعقب توقف المحادثات الأمريكية الإيرانية في منتصف الأسبوع، وهو ما دفع الأسعار لتجاوز 100 دولار، يراقب المتداولون أي تقدم محتمل مع تخوفهم من التصعيد. واستقر خام غرب تكساس الوسيط عند نحو 95 دولاراً للبرميل.
اختتمت أسواق النفط الأسبوع بنبرة متقلبة، حيث أغلقت على تباين يوم الجمعة وفقاً لصحيفة «ذي إيكونوميك تايمز»، لكنها حققت مكاسب إجمالية حادة مدفوعة بالتوترات الجيوسياسية وقيود الإمدادات. وبعد تجاوز حاجز الـ 100 دولار في منتصف الأسبوع مع تعثر محادثات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران—بالتزامن مع احتجاز إيران لسفن وفرض الولايات المتحدة حصاراً بحرياً في مضيق هرمز—استقرت أسعار خام غرب تكساس الوسيط فوق 95 دولاراً في وقت متأخر من يوم الجمعة.
تواصل الاضطرابات في هذا الممر الحيوي تأجيج المخاوف من شح الإمدادات العالمية، كما يشير محللو «سيكينج ألفا». وتوفر محادثات السلام المحتملة بارقة أمل لخفض التصعيد، على الرغم من استمرار المواجهة بين واشنطن وطهران، مما يعيد إلى الأذهان ديناميكيات حقبة ترامب. وتؤكد تقلبات خام برنت حجم المخاطر، في ظل حذر الأسواق من تطورات عطلة نهاية الأسبوع التي قد تؤثر بشكل أكبر على تدفقات الإمدادات.