Anxious traders at Bombay Stock Exchange watch falling Indian stocks and rising oil prices amid Middle East tensions.
Anxious traders at Bombay Stock Exchange watch falling Indian stocks and rising oil prices amid Middle East tensions.
صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي

أسهم الهند تواجه ضغوطًا مستمرة بسبب توترات الشرق الأوسط

صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي

بعد الصدمات السوقية الأولية الناجمة عن النزاع في غرب آسيا، شهدت الأسهم الهندية تدفقات خارجية كبيرة من المستثمرين الأجانب وتظل متقلبة وسط ارتفاع أسعار النفط. سحب مستثمرو المحافظ الاستثمارية الأجانب (FPIs) 751.4 مليون دولار في 2 مارس—أكبر سحب يومي في أربعة أشهر—مع استئناف الأسواق بعد عطلة هولي في 4 مارس تحت ضغط مستمر.

بناءً على الانخفاضات الحادة التي أثارها الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران—بما في ذلك إغلاق مضيق هرمز وارتفاع النفط إلى 82.40 دولارًا—يستمر سوق الأسهم الهندي في مواجهة التقلبات. في 2 مارس، سحب مستثمرو المحافظ الاستثمارية الأجانب (FPIs) 751.4 مليون دولار من الأسهم، معكسًا تدفقات فبراير وعلامة أكبر سحب يومي في أربعة أشهر. Nearly 80% من أسهم الهند، خاصة الصغيرة والمتوسطة، أصبحت الآن في منطقة السوق الهابطة وسط بيع مطول. المؤشرات الرئيسية مثل Nifty وSensex شهدت انخفاضات متواضعة، لكن أساسيات الشركات تبقى قوية. بيع FPIs في FY26 أقل حدة من العام السابق، مما يشير إلى حذر لا هلع. بعد عطلة هولي في 3 مارس، أعادت الأسواق فتحها بشكل ضعيف في 4 مارس، متتبعة بيع الآسيويين. اخترق Nifty مستويات الدعم عند 24,600-24,300، ويبدو مفرط البيع. يحث المحللون المستثمرين طويلي الأجل على شراء أسهم ذات أساسيات قوية عند الانخفاضات، متوقعين الاستقرار مع تخفيف المخاطر الجيوسياسية. تظل الفرص قائمة رغم صدمات النفط.

ما يقوله الناس

تركز المناقشات على X على تدفقات FPI الكبيرة البالغة حوالي ٧٥٠٠ كرور روبية في 2 مارس بسبب توترات الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط، مما يسبب تقلبات عالية في أسهم الهند مثل Nifty. يعبر المستخدمون عن حذر بشأن إعادة فتح السوق بعد هولي في 4 مارس مع توقعات فجوات هابطة، بينما يلاحظ البعض شراء DII والصمود طويل الأمد. منشورات فكاهية تُنسب توقيت عطلة هولي إلى تجنب خسائر أعمق، مع آراء متنوعة من محللين يحذرون من انخفاضات إضافية إلى تشكيكيين يبرزون فرص قطاعات انتقائية.

مقالات ذات صلة

باع المستثمرون الأجانب (FPI) أسهماً بقيمة 64,761 كرور روبية في النصف الأول من شهر يونيو، وهو ما يمثل أكبر تدفق خارجي شهري منذ مارس. وتركزت عمليات البيع في قطاعي الخدمات المالية والنفط والغاز وسط ارتفاع أسعار النفط.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

واصل المستثمرون الأجانب بيع أسهم القطاع المالي الهندي خلال النصف الأول من شهر مايو، حيث سحبوا 17,960 كرور روبية. وتعكس هذه التحركات مخاوف بشأن تقلص هوامش أرباح البنوك وتراجع جاذبية السوق الهندية مقارنة بالأسواق الناشئة الأخرى.

باع المستثمرون المؤسسيون الأجانب أسهماً هندية بقيمة تجاوزت 2 تريليون روبية منذ مطلع عام 2026، وهو الشهر الثالث على التوالي الذي يسجلون فيه صافي مبيعات وسط استمرار التوترات الجيوسياسية.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

شهدت أسواق الأسهم الهندية انخفاضاً حاداً للجلسة الخامسة على التوالي يوم الجمعة، حيث هبط مؤشر سينسكس 332 نقطة، في حين أنهى مؤشر نيفتي تعاملاته دون مستوى 23800 نقطة. ويعزى هذا التراجع إلى تجاوز أسعار النفط حاجز 100 دولار للبرميل وعمليات البيع من قبل المستثمرين المؤسسيين الأجانب.

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض