انخفضت أسهم شركة Bajaj Finance بنسبة 18% حتى الآن في شهر مارس، مما أدى إلى تراجع القيمة السوقية لأكثر من 1 كرور روبية. ويتزامن هذا التراجع، الذي تجاوز 20% خلال الشهر الماضي، مع تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة. وقد أدت عوامل تشمل ارتفاع أسعار النفط، والمخاوف المتعلقة بالتضخم، وتحذيرات وكالة موديز للاقتصاد الكلي إلى الضغط على الأسهم المالية.
شهدت شركة Bajaj Finance، وهي شركة مالية غير مصرفية كبرى في الهند، انخفاضًا في أسهمها بنسبة 18% خلال شهر مارس حتى الآن، وفقًا لتقارير صحيفة The Economic Times. وعلى مدار الشهر السابق، انخفض السهم بأكثر من 20%، مما أدى إلى تآكل القيمة السوقية بما يتجاوز 1 لاك كرور روبية (1.2 مليار دولار تقريبًا، استنادًا إلى أسعار الصرف في ذلك الوقت). ويأتي هذا الانخفاض الحاد على خلفية التوترات المتصاعدة بين إيران والولايات المتحدة، والتي وُصفت في العناوين الرئيسية بأنها "حرب مستعرة بين إيران والولايات المتحدة" مما أثر على معنويات المستثمرين في الأسواق الهندية. وقد أدى ارتفاع أسعار النفط إلى تأجيج المخاوف بشأن التضخم، مما زاد من مخاطر الاقتصاد الكلي. وقد أشارت وكالة موديز على وجه التحديد إلى هذه المخاطر، مما ساهم في التأثير على الأسهم المالية على نطاق أوسع. لا يزال المستثمرون حذرين وسط حالة عدم اليقين الجيوسياسي المستمر، مما أثر بشكل كبير على القطاع. وقد أدى مزيج من الصدمات الخارجية والضغوط الاقتصادية المحلية إلى انخفاض المعنويات تجاه شركات الخدمات المصرفية والمالية. لم يتم تقديم أي جدول زمني محدد للتعافي أو مزيد من التفاصيل حول أساسيات الشركات في التغطية، ولكن لا يزال التركيز منصبًا على الأحداث العالمية التي تؤثر على الأسهم الهندية.