قُتلت شابة تبلغ من العمر 19 عاماً طعناً على يد والدها أثناء جلسة استشارية في مركز للشرطة بمدينة باندا، وذلك بعد إصرارها على العيش مع الرجل الذي تزوجته. وقد أثارت هذه الحادثة غضباً واسعاً في المنطقة، بينما تواصل الشرطة تحقيقاتها لمعرفة ما إذا كانت الجريمة تندرج تحت ما يسمى بجرائم الشرف.
وقعت الحادثة في منطقة باندا بولاية أوتار براديش، حيث كانت الشابة قد تزوجت برغبتها وأرادت العيش مع زوجها. ويزعم أن والدها هاجمها بسكين خلال جلسة استشارية رتبتها الشرطة، وكانت الضحية تبلغ من العمر 19 عاماً. وقد أدت الواقعة إلى حالة من الاستياء العام في المنطقة، وتعمل السلطات على التحقق مما إذا كانت الجريمة تصنف كجريمة شرف.