وصل تسعة مواطنين إندونيسيين كانوا محتجزين لدى القوات الإسرائيلية أثناء مهمة "أسطول الصمود العالمي 2.0" إلى ديارهم في 24 مايو 2026. وقد أدان وزير الخارجية سوجيونو هذا الإجراء واعتبره انتهاكاً للقانون الدولي.
وصل المتطوعون إلى مطار سوكارنو هاتا الدولي في تانجيرانج بمقاطعة بانتين بعد ظهر ذلك اليوم. وكانوا قد غادروا إسطنبول إلى دبي في 23 مايو الساعة 19:35، ثم واصلوا رحلتهم إلى جاكرتا في 24 مايو الساعة 04:10.
صرح سوجيونو بأن احتجاز متطوعين مدنيين ينقلون مساعدات إنسانية إلى غزة يعد انتهاكاً للقانون الدولي، مضيفاً أن الحكومة الإندونيسية نجحت في إعادتهم بفضل التنسيق مع تركيا ودول أخرى.
وأفاد العديد من المتطوعين بتعرضهم لعنف جسدي أثناء احتجازهم على متن سفن عسكرية وفي ميناء أسدود. وذكروا أنهم تعرضوا للضرب والركل والصعق بالكهرباء قبل إطلاق سراحهم في 21 مايو.
من جانبها، قالت منسقة قافلة السلام العالمية في إندونيسيا، ميمون هيراواتي، إن أسطول الصمود العالمي يستعد لاتخاذ إجراءات قانونية ضد إسرائيل لرفع القضية إلى المحكمة الدولية، مشيرة إلى وجود 35 مذكرة اعتقال صادرة بالفعل ضد أفراد من الجيش الإسرائيلي.