استسلم أربعة من قادة الحزب الشيوعي الهندي (الماوي) المحظور، وهم قادة كبار، إلى السلطات في تيلانجانا، ووصفها المسؤولون بأنها ضربة قوية لعمليات الجماعة. ويشمل الاستسلام عضو المكتب السياسي ديفجي وعضو اللجنة المركزية سانغرام، مما يشير إلى تراجع التطرف اليساري المتطرف في المنطقة. وقادة الشرطة من تيلانجانا وتشاتيسغار رحبوا بالحدث كنقطة تحول نحو السلام.
في 25 فبراير 2026، استسلم أربعة من كبار الكوادر في الحزب الشيوعي الهندي (الماوي) أمام شرطة تيلانجانا في تطور وصفه مسؤولو تيلانجانا وتشاتيسغار بأنه ضربة كبيرة للمنظمة المحظورة. والمستسلمون هم: ثيبيري تيروباتي المعروف بـديفجي، عضو المكتب السياسي واللجنة المركزية؛ مالا راجي ريدي المعروف بـسانغرام، عضو اللجنة المركزية؛ بادي تشوكا راو المعروف بدامودار، أمين لجنة تيلانجانا الولائية؛ ونونه ناراسيمها ريدي المعروف بغانغانا، عضو لجنة المنطقة الخاصة دانداكارانيا. ن مدير عام شرطة تيلانجانا بي شيفادار ريدي وصف الاستسلام بأنه 'ضربة قاتلة افتراضية' للماويين، مشيرًا إلى أن 'تيلانجانا قد تحررت تقريبًا من تمرد الماويين'. وأشار إلى أن ثلاثة أعضاء فقط في اللجنة المركزية ما زالوا نشطين على المستوى الوطني، اثنان منهم من تيلانجانا: موبالا lakشمان راو المعروف بغاناباثي وباسونوري ناراهاري المعروف بسانتوش. وأضاف ريدي أن تسعة آخرين من مواطني تيلانجانا ما زالوا مختبئين لكن بعضهم على اتصال لاستسلام محتمل. ن من تشاتيسغار، وصف مفوض شرطة عام إقليم باستار سونداراج باتيلينغام الحدث بأنه 'لحظة مفصلية في مكافحة التطرف اليساري المتطرف'. ونسب الاستسلام إلى العمليات الأمنية المستمرة والحوكمة المحسنة وتغير الطموحات في إقليم باستار الذي يجاور تيلانجانا. وقال باتيلينغام: 'عندما يبتعد كوادر بهذا الرتبة بعد ثلاثة إلى أربعة عقود تحت الأرض، فإن ذلك يؤكد الوعي المتزايد داخل الصفوف بأن طريق التطرف قد وصل إلى حده'. ن حصل القادة المستسلمون على مكافأة نقدية قدرها 90 لك روبية. وقال ديفجي إن سوء الحالة الصحية وغيرها من الظروف دفعته للقرار، مضيفًا: 'سأستمر في الوقوف إلى جانب الشعب ونضال من أجل حقوقهم في إطار الدستور'. وأكد سانغرام العمل قانونيًا من أجل قضايا الجمهور، مؤكدًا أن 'الماوية لن تنتهي أبدًا وسوف تستمر في التطور'. ن خلال العامين الماضيين، سجلت تيلانجانا عودة 591 ماويًا إلى الحياة الطبيعية، بينما قضت تشاتيسغار على 532، وشهدت 2704 استسلام، واعتقلت 2004. ودعا المسؤولون الكوادر المتبقية إلى الاستسلام مع وعد بالإعادة التأهيل.