حذر نائب الرئيس السابق ريغاتي جاجوا من أن هيئة الصحة الاجتماعية (SHA) تقف على حافة الانهيار في غضون ستة أشهر ما لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة. وأشار إلى أن ديون الحكومة للمستشفيات تتجاوز 90 مليار شيلينغ كيني، مما ينذر بأزمة صحية على مستوى البلاد. وقد صرفت الحكومة مؤخراً 15.4 مليار شيلينغ كيني، لكن المطالبات المالية لا تزال قائمة.
خاطب نائب الرئيس السابق ريغاتي جاجوا المصلين في أبرشية كيرينيانغا التابعة لكنيسة أنجليكان كينيا في دائرة نديا يوم الأحد الموافق 29 مارس. وذكر قائلاً: "لدي معلومات تفيد بأن هيئة الصحة الاجتماعية ستنهار في غضون 6 أشهر، وسنواجه أزمة في قطاع الصحة". وأضاف أن المستشفيات، وخاصة تلك القائمة على أساس ديني والخاصة، تدين لها الحكومة بمبالغ تصل إلى 90 مليار شيلينغ كيني وهي على وشك الإغلاق.
ونصح جاجوا المستشفيات بالمطالبة بسداد هذه الديون قبل تقديم الخدمات. وقال: "اليوم، ونحن نتحدث، تدين الحكومة لمستشفياتنا، وخاصة المستشفيات القائمة على أساس ديني، بمبلغ 90 مليار شيلينغ كيني وهي على وشك الإغلاق". واقترح أن تسعى المرافق الطبية للحصول على دفعات مقدمة أو تعويضات شهرية مسبقة لحماية استقرارها المالي.
تواجه هيئة الصحة الاجتماعية أزمة مالية حيث تتجاوز إجمالي المتأخرات 76 مليار شيلينغ كيني، بما في ذلك تلك الموروثة من صندوق التأمين الصحي الوطني (NHIF) الذي تم حله. وقد صرفت الحكومة 15.4 مليار شيلينغ كيني للمستشفيات في مارس، بالإضافة إلى 4.1 مليار شيلينغ كيني لمتأخرات صندوق التأمين الصحي الوطني. وقد التزمت وزارة الصحة بتسوية المطالبات بحلول يوم 14 من كل شهر.
ووفقاً لجاجوا، تواصل المستشفيات المطالبة بالمزيد من وزارة الصحة. وتسلط تصريحات زعيم حزب ديمقراطية المواطنين (DCP) الضوء على التحديات المستمرة رغم المدفوعات الأخيرة.