حملة غوغوفندمي تدعم عنصر ICE جوناثان روس، الذي أطلق النار وقتل ريني نيكول غود في مينيابوليس الأسبوع الماضي، تجاوزت 475 ألف دولار في التبرعات. نظمها رجل من ميشيغان ردًا على الجدل حول حملة غوغوفندمي الخاصة بغود، وتصف الصفحة أفعال روس بأنها مبررة تمامًا. ساهم الملياردير بيل أكمان بـ10 آلاف دولار، مؤكدًا على براءة المتهم حتى تثبت إدانته.
تمسكوا بقهوتكم اللطيفة، لأن هذه القصة مليئة بالدراما الكبيرة! 😲 حملة غوغوفندمي لصالح جوناثان روس —عنصر ICE المتهم بقتل ريني نيكول غود إطلاقًا نارًا— جمعت أكثر من 475 ألف دولار حتى الاثنين، بعد أيام قليلة من الحادث في 7 يناير في مينيابوليس. الحملة، التي تهدف إلى 550 ألف دولار، أطلقها كلايد إيمونز، مقيم في ميشيغان الذي لم يمسك لسانه: أنشأها «بعد رؤية كل الهراء الإعلامي عن إرهابية داخلية» (تلك هي غود، أيها الأصدقاء) التي حصلت على غوغوفندمي خاص بها، والتي أغلقت بعد تجاوز 1.5 مليون دولار. إيمونز واضح تمامًا: أفعال روس كانت «مبررة بنسبة 1000 في المئة»، والأموال لمساعدة العنصر. يدخل الملياردير بيل أكمان، الذي ساهم بـ10 آلاف دولار باردة —أكبر تبرع حتى الآن. في منشور على إكس، شرح أكمان أنه أراد مطابقته لحملة غود أيضًا، لكن المبادئ تأتي أولاً! «أنا مؤمن كبير بمبدأنا القانوني بأن الشخص بريء حتى يثبت عكسه»، كتب، واصفًا الفوضى بأنها مأساة. لكن انتبهوا للأخلاقيات —قواعد اتحادية من مكتب الأخلاقيات الحكومية الأمريكي تقول إن موظفين مثل روس لا يمكنهم تلقي مكملات راتب مقابل عملهم. الهدايا جيدة إذا كانت شخصية أو عائلية، غير مرتبطة بالشارة. معقد، أليس كذلك؟ 🤔 عودة إلى المشهد: في شارع سكني، أمر ضباط ICE غود بالخروج من هوندا بايلوت الخاصة بها بينما كانت تحاول الهروب بالسيارة. روس، الواقع في المقدمة، أطلق ثلاث طلقات، إحداها أصابتها في الرأس fatally. نوايا الجانبين؟ محل خلاف حاد. إدارة ترامب لا تصمت —النائب الرئيس ج.د. فانس وكريستي نويم أشادا بروس، مؤكدين أنها كانت دفاعًا عن النفس. هل ستصل التبرعات إليه فعلاً، أم هي مجرد ألعاب نارية على الإنترنت؟ شاركوا آراءكم في التعليقات!