أعربت اللجنة التنفيذية المركزية لحزب غولكار عن دعمها لدعوة الحكومة للاحتفال بعيد الفطر لعام 2026 ببساطة، وذلك في ظل الضغوط الجيوسياسية العالمية التي تؤثر على الأوضاع المحلية.
جاكرتا – أعربت اللجنة التنفيذية المركزية (DPP) لحزب غولكار عن دعمها لدعوة الحكومة لإقامة احتفالات بسيطة بعيد الفطر لعام 2026. ووصف نائب رئيس حزب غولكار، آس حسن شاذلي، هذه الخطوة بأنها حكيمة وسط الضغوط الجيوسياسية العالمية التي تؤثر على إندونيسيا. جاء هذا التصريح في مسجد شهاراتون طيبة بمقر الحزب في غرب جاكرتا يوم السبت 21 مارس 2026. وقال شاذلي: "نعم، أعتقد أن دعوة الحكومة هي دعوة إيجابية للغاية في ظل الوضع الجيوسياسي الذي يؤثر على ظروفنا الداخلية". وأكد أن البساطة لا تقلل من قيمة عيد الفطر بل تعزز الروابط الأسرية دون إنفاق مفرط. وأضاف: "بناءً على ذلك، ودون التقليل من شأن صلة الرحم بين أبناء الوطن الواحد وأفراد الأمة، نأمل أن يتم تشجيع المجتمع على أن يكون أكثر كفاءة وممارسة سياسة التقشف". وسلط شاذلي الضوء على تأثيرات الظروف العالمية على إندونيسيا، داعياً إلى إعطاء الأولوية للمصالح الوطنية. ويُنظر إلى عيد الفطر على أنه لحظة للتأمل الذاتي مع روح ضبط النفس التي يغرسها شهر رمضان، حيث دعا الجمهور إلى الحفاظ على الوحدة والتضامن وسط حالة عدم اليقين العالمية المستمرة. وصرح قائلاً: "فلنحافظ على وحدتنا وروابطنا الأسرية ونعزز التكافل الاجتماعي". وفي غضون ذلك، احتفل رئيس حزب غولكار، بهليل لحداليا، بعيد الفطر في فاكفاك بغرب بابوا، كرمز لفرحة العيد في جميع أنحاء البلاد.