في متابعة لمسحه الميداني لفيضانات آتشيه في ديسمبر 2025، أدى الرئيس برابوو سوبيانتو صلاة عيد الفطر 1447 هـ في 21 مارس 2026 مع حوالي 1300 من الناجين من الفيضانات والانهيارات الأرضية في مسجد دار السلام في آتشيه تاميانغ. وبمرافقة مسؤولين بارزين، قام بتوزيع المساعدات وتفقد مساكن النازحين المؤقتة واطلع على التقدم السريع في عمليات إعادة التأهيل في جميع أنحاء آتشيه وشمال سومطرة وغرب سومطرة.
واصل الرئيس برابوو سوبيانتو تواصله مع ضحايا فيضانات وانهيارات نوفمبر-ديسمبر 2025 بحضوره صلاة عيد الفطر 1447 هـ يوم السبت 21 مارس 2026 (وفقاً لما أكدته وزارة الشؤون الدينية عبر الحساب والرؤية)، في مسجد دار السلام داخل مجمع الإسكان المؤقت (huntara) في كارانغ بارو، آتشيه تاميانغ، آتشيه. وصل الرئيس بين الساعة 06:47 و07:30 بتوقيت غرب إندونيسيا (WIB) عبر مروحية قادماً من ميدان، واستقبله بحرارة المصلون الذين ملأوا المسجد والساحة وسط أصوات التكبير.
أقيمت الصلاة بخشوع بمشاركة ما يقرب من 1300 مصلٍ، من بينهم ناجون من آتشيه وشمال سومطرة وغرب سومطرة. رافق برابوو في هذه الزيارة وزير الداخلية ورئيس فريق العمل لتسريع إعادة التأهيل والإعمار (PRR) بعد كوارث سومطرة محمد تيتو كارنافيان، وحاكم آتشيه مزكر مناف، وسكرتير مجلس الوزراء تيدي إندرا ويجايا، وقائد الشرطة الوطنية ليستيو سيجيت برابوو، وغيرهم من المسؤولين.
وعقب الصلاة، تبادل الرئيس تهاني العيد ووزع رمزياً حزم مساعدات العيد التي تحتوي على مواد غذائية أساسية (sembako) ومستلزمات صلاة على ممثلي الناجين. كما تفقد وحدات السكن المؤقت التي بنتها وزارة الأشغال العامة (20 كتلة تضم حوالي 240 وحدة في موقعين) وتحدث مع السكان.
وأكد تيتو كارنافيان أن زيارة الرئيس دليل على الالتزام القوي بإعادة تأهيل الناجين، مشيراً إلى تقدم كبير في: استعادة الطرق الوطنية والإقليمية، وتغطية كهربائية تقارب 100%، وسلاسة الاتصالات والإنترنت، والخدمات الصحية في 52 مقاطعة/مدينة، وعودة نشاط الأسواق. وأشاد برابوو بالتعافي السريع قائلاً: "نعم، الإصلاحات والتعافي سريع للغاية. الحمد لله، تكاد النسبة تصل إلى 100 بالمئة [لم يعد هناك أحد في الخيام]"، مثمناً جهود الجيش (TNI) والشرطة (Polri) والوكالة الوطنية لإدارة الكوارث (BNPB) وغيرهم في استعادة الحياة الطبيعية. وسيواصل فريق عمل (PRR) جهوده في إنشاء الطرق والجسور الدائمة، وتطبيع مجاري الأنهار، وتأهيل المرافق التعليمية.