ترأس نائب الرئيس جبران راكابومينغ راكا اجتماع تنسيق بشأن الاستجابة للفيضانات في مقاطعة توبان بجاوة الشرقية يوم الجمعة 6 مارس 2026. وأكد على تسريع استعادة المرافق العامة وتقديم المساعدات للسكان المتضررين، رغم عدم وجود وفيات. كما حث جبران على توقع الأمراض الناتجة عن الفيضانات وتحسين البنية التحتية على المدى الطويل.
ترأس نائب الرئيس جبران راكابومينغ راكا اجتماع تنسيق (رakor) بشأن التعامل مع الفيضانات في مكتب شركة بي تي سيمين إندونيسيا (بيرسيرو) تي بي كي في مقاطعة توبان بمحافظة جاوة الشرقية يوم الجمعة 6 مارس 2026. ورغم أن الفيضانات التي ضربت المنطقة يوم الاثنين 2 مارس 2026 بسبب الأمطار الغزيرة لم تتسبب في وفيات، إلا أن الخسائر المادية التي تكبدتها السكان كانت محور القلق الرئيسي للحكومة، وفق بيان صحفي صادر عن الأمانة التنفيذية لرئاسة الجمهورية في جاكرتا، قال فيه: «يجب إعادة تشغيل المرافق العامة المتضررة، مثل المدارس وأماكن العبادة، في أقرب وقت ممكن» لاستعادة الأنشطة اليومية العادية للمجتمع. كما أمر بإصلاح طريق نجينو-سامبونغريجو المتضرر من الفيضان، بما في ذلك تحسين نظام الصرف الصحي المحيط لدعم حركة السكان وتوزيع اللوجستيات. بالإضافة إلى ذلك، دعا جبران إلى تسريع جمع بيانات منازل السكان المتضررة لتوزيع المساعدات بسرعة ومساعدة عمليات التنظيف. «يجب إنهاء جمع بيانات منازل السكان المتضررة فوراً، وتوزيع المساعدات، ومساعدة عمليات التنظيف»، كما قال. ولمنع التأثيرات الإضافية، ذكّر جبران الحكومات المحلية بضرورة توقع انتشار الأمراض مثل الإسهال والزحار والتهاب الكبد وحمى النزيف الدنجي (DBD)، نظراً لاستمرار إمكانية الطقس المتطرف حتى نهاية مارس 2026 وفق بيانات وكالة الأرصاد الجوية والمناخية والهندسة الجيوفيزيائية (BMKG). «بناءً على بيانات BMKG، سنواجه طقساً متطرفاً حتى مارس، لذلك يجب أن نكون دائماً مستعدين ومنتبهين»، كما قال. وعلى المدى الطويل، أكد على تحسين إدارة الصرف الصحي وتطبيع مجرى الأنهار، بما في ذلك تنقيب روتيني للأنهار الضحلة لمنع تكرار الفيضانات. وقد أغرقت الفيضانات ما لا يقل عن ستة مناطق فرعية، بما في ذلك سيميندانغ وبلومبانغ وميراكوراك ومدينة توبان، بمستويات مائية تتجاوز نصف متر. وحضر الاجتماع حاكمة جاوة الشرقية خفيفة إندرباراوانسا، ووالي توبان عاديتيا هاليندرا فاريدزكي، والمدير التنفيذي لشركة بي تي سيمين إندونيسيا إندريعفوني إندرا، بالإضافة إلى مسؤولين آخرين ذوي صلة مثل القائم بأعمال أمين نائب الرئيس المهكتابر وممثلي وكالات الكوارث.