أطلقت Google مشروع Genie، وهو أداة تعتمد على نموذج الذكاء الاصطناعي Genie 3 الخاص بها، والتي تتيح للمستخدمين إنشاء واستكشاف بيئات افتراضية تفاعلية من خلال نصوص تلميح أو صور. متاح فقط لمشتركي خطة AI Ultra المميزة، يمثل النظام الوصول العام الأول لهذا النموذج المتقدم للعالم خارج الاختبارات الداخلية. يقدم أوضاعًا مثل رسم العوالم وإعادة المزج، لكنه محدود بجلسات قصيرة مدتها 60 ثانية.
العام الماضي، قدمت Google Genie 3، وهو نموذج عالم ذكاء اصطناعي قادر على إنشاء بيئات ديناميكية من تلميحات نصية بسيطة، مع ذاكرة طويلة الأمد محسنة تسمح له بالاحتفاظ بالتفاصيل لمدة تصل إلى دقيقتين. كان مقتصرًا في البداية على مجموعة صغيرة من المختبرين الموثوقين، وقدمته Google DeepMind كنظام لتدريب وكلاء الذكاء الاصطناعي. الآن، في إصدار أوسع يُدعى Project Genie، يتكامل مع نماذج محدثة مثل Nano Banana Pro وGemini 3، مما يمكن المستخدمين من بناء عوالم مخصصة. لاستخدام Project Genie، يجب على المشتركين أن يكون لديهم خطة AI Ultra بسعر 250 دولارًا شهريًا، وأن يكونوا فوق 18 عامًا ومقيمين في الولايات المتحدة. تعمل الأداة عبر تطبيق ويب مخصص، منفصل عن تطبيق أو موقع Gemini. يمكن للمستخدمين البدء بعوالم جاهزة أو إنشاء جديدة عبر 'رسم العالم'، حيث يولد Nano Banana Pro صورة مرجعية أولاً بناءً على تلميح يصف البيئة والشخصية ومنظور الكاميرا —مثل الشخص الأول أو الثالث أو الإيزومتري— وأسلوب الاستكشاف. يمكن تعديل الرسم قبل أن يولد Genie 3 الفيديو التفاعلي. يتم عرض التمثيل الناتج بدقة 720p وبمعدل 24 إطارًا في الثانية، مما يسمح بالتنقل باستخدام مفاتيح WASD في وقت شبه حقيقي. الاستكشافات محدودة بـ60 ثانية، بعدها يمكن إعادة تشغيل التلميحات لنتائج متنوعة أو إعادة مزج عوالم موجودة بشخصيات وأساليب جديدة. الفيديوهات قابلة للتنزيل. تؤكد Google أن Project Genie لا يزال نموذجًا بحثيًا، مع قيود تشمل تأخر الإدخال وعدم دقة في نمذجة الفيزياء أحيانًا وقيود محتوى تتطور —على سبيل المثال، تم السماح بتلميحات تشبه ألعاب Nintendo مثل Super Mario في البداية ثم حُظرت لاحقًا احترامًا لمصالح الطرف الثالث. على الرغم من أنه ليس محرك ألعاب كامل، يحاكي النظام التفاعلات الفيزيائية دون آليات تقليدية. تخطط Google لتوسيع الوصول خارج المستوى المميز مع الوقت.