أمرت الحكومة الأسر المقيمة في المناطق التي تتوفر فيها بنية تحتية للغاز الطبيعي عبر الأنابيب (PNG) بالتحول من أسطوانات غاز البترول المسال (LPG) إلى توصيلات الغاز الطبيعي خلال ثلاثة أشهر من تاريخ الإشعار، وإلا ستتوقف إمدادات تعبئة الغاز لديهم. ويأتي هذا التوجيه في ظل الضغوط المتزايدة على واردات الهند من غاز البترول المسال بسبب الصراع في غرب آسيا. وقد وصفت سوجاتا شارما، الوكيل المساعد في وزارة البترول، القرار بأنه إجراء لتعزيز أمن الإمدادات.
يوجه «أمر توزيع الغاز الطبيعي والمنتجات البترولية لعام 2026»، الذي صدر يوم الثلاثاء بموجب قانون السلع الأساسية، موزعي الغاز المحليين بإخطار الأسر في المناطق ذات البنية التحتية القائمة للأنابيب عبر البريد المسجل أو السريع. وبموجب الإخطار الرسمي، يتعين على الأسر التقدم بطلب للحصول على توصيلة غاز طبيعي خلال ثلاثة أشهر، وإلا سيتم قطع إمدادات غاز البترول المسال عن ذلك العنوان. يمكن تقديم الطلبات من قبل شاغل العقار القانوني أو مالكه، مع تطبيق استثناء في حال قدم الموزع شهادة تثبت عدم الجدوى التقنية (شهادة عدم ممانعة). وقد أكدت سوجاتا شارما، الوكيل المساعد في وزارة البترول، على القرار خلال إحاطة وزارية مشتركة، قائلة: "اعتمادنا على استيراد غاز البترول المسال أعلى بكثير من اعتمادنا على استيراد الغاز الطبيعي أو الغاز الطبيعي المسال، حيث ننتج 50% محلياً فيما يتعلق بالغاز الطبيعي. لذا، من مصلحة البلاد التحول من غاز البترول المسال إلى الغاز الطبيعي". تقدر الحكومة أن ستة ملايين مستهلك يمكنهم إجراء هذا التحول، حيث قام 220 ألف مستهلك بذلك بالفعل. تمتلك الهند 16.2 مليون توصيلة غاز طبيعي منزلية مقارنة بأكثر من 332 مليون مستهلك لغاز البترول المسال، وهو رقم ارتفع من 140 مليوناً في عام 2014، بما في ذلك 105.6 مليون مستفيد من الدعم بموجب برنامج «رئيس الوزراء أوجوالا يوجانا». يتم استيراد أكثر من 60% من غاز البترول المسال، وتورد قطر 47% منه. وقد توقفت الإمدادات من منطقة رأس لفان في قطر منذ الهجوم الإيراني في 18 مارس، وسط تحديات الملاحة في مضيق هرمز. كما يلزم الإخطار ملاك الأراضي بمنح حق المرور لمد الأنابيب.