هابيشا بريوزرييز، إحدى الشركات الرائدة في إنتاج البيرة في إثيوبيا، حذرت من أن ضريبة استهلاك بنسبة 40% وطابعة ضريبية رقمية جديدة ستضغطان بقوة على الوضع المالي والتوظيفي للشركة. الضريبة، التي تُطبق عند بوابة المصنع، ستجبر على دفعات للحكومة دون مكاسب إيرادية مقابلة. هذا الإجراء يشكل مخاطر أوسع على الصناعة وسط ارتفاع التكاليف.
هابيشا بريوزرييز، لاعب رئيسي في صناعة البيرة في إثيوبيا، سلطت الضوء على العواقب الشديدة لزيادة ضريبة الاستهلاك بنسبة 40% وإدخال نظام طابعة ضريبية استهلاكية رقمية. الضريبة المطبقة على سعر بوابة المصنع ستطلب من الشركة تحويل أموال كبيرة إلى الحكومة حتى قبل بيع منتجاتها، مما يثقل كاهل المالية دون تعويض إيرادي.
مشروع الطابعة الرقمية وحده من المتوقع أن يكلف 372.3 مليون دولار أمريكي على مدى السنوات الخمس القادمة، مع تخصيص 223 مليون دولار أمريكي لتوسيع القوى العاملة وسط قيود الشركة وحاجتها إلى مواد خام خارجية. هذه النفقات لا تترجم بسهولة إلى أسعار بيع أعلى، مما يعقد العمليات.
"يهدف هذا النظام إلى تبسيط إدارة الضرائب، لكن التكاليف المرتبطة به تُقوض قدرة الصناعة"، حسبما قال خبراء الصناعة. بالإضافة إلى الجوانب الاقتصادية، تواجه قطاع البيرة ضغوطاً اجتماعية وسياسية. جهود الحكومة لمكافحة الإدمان على الكحول من خلال الحملات أدت إلى إجراءات أكثر صرامة، بما في ذلك حظر الإعلانات عن الكحول في وسائل الإعلام والأماكن العامة. هذا يحد من قدرة الشركات على الترويج للمنتجات أو العلامات التجارية الجديدة علناً، مما يدفعها نحو استراتيجيات تسويقية أغلى وأقل وضوحاً.
يواجه توسع السوق عقبات، حيث تقلل المنافذ التقليدية التي تقدم الـ tej والـ tella والـ areqe - مشروبات معفاة من ضرائب الاستهلاك وبأسعار منخفضة - من جاذبية بيرة المصانع من حيث السعر.