هاكر يستخدم اسم Lovely ادعى المسؤولية عن اختراق قاعدة بيانات مستخدمي Condé Nast، ونشر أكثر من 2.3 مليون سجل من مجلة WIRED. تشمل البيانات تفاصيل شخصية مثل الأسماء والبريد الإلكتروني والعناوين وأرقام الهواتف، لكنها لا تشمل كلمات المرور. يهدد الهاكر بنشر 40 مليون سجل إضافي من منشورات Condé Nast الأخرى خلال الأسابيع القادمة.
في وقت سابق من ديسمبر 2025، أعلن الهاكر Lovely عن اختراق قاعدة بيانات مستخدمي Condé Nast. نشروا مجموعة بيانات تحتوي على أكثر من 2.3 مليون سجل مستخدم من WIRED تحديداً، وهي إحدى المنشورات البارزة لـ Condé Nast. تشمل المعلومات المكشوفة تفاصيل ديموغرافية أساسية مثل الأسماء وعناوين البريد الإلكتروني والعناوين الفعلية وأرقام الهواتف، لكنها لا تشمل كلمات المرور بشكل حاسم.
أشار Lovely إلى خطط لكشف بيانات إضافية تؤثر على ما يصل إلى 40 مليون مستخدم عبر عناوين Condé Nast المختلفة، بما في ذلك Vogue وThe New Yorker وVanity Fair. ومع ذلك، تبقى Ars Technica، وهي منشور آخر تحت المظلة الأوسع لكنها تعمل بشكل مستقل، غير متأثرة بفضل بنيتها التقنية الفريدة.
وصف الهاكر أفعاله كرد فعل على إهمال Condé Nast المزعوم لثغرات الأمان. في بيان، كتب Lovely: "لا تهتم Condé Nast بأمان بيانات مستخدميها. استغرق الأمر شهراً كاملاً لإقناعهم بإصلاح الثغرات في مواقعهم. سنكشف المزيد من بيانات مستخدميهم (40 مليون+) في الأسابيع القادمة. استمتعوا!"
هناك أسئلة حول نوايا الهاكر الحقيقية. وفقاً لـ DataBreaches.Net، تظاهر Lovely في البداية بأنه يساعد في تصحيح الثغرات لكنه كان يسعى في الواقع لتحقيق مكاسب مالية. قال الموقع: "أما 'Lovely' فقد خدعني. لا يجب على Condé Nast دفع أي دولار لهم، ولا يجب على أي شخص آخر ذلك، إذ لا يمكن الوثوق بكلامهم بوضوح."
لم تصدر Condé Nast بياناً رسمياً حول الحادث حتى الآن. يبلغ Ars Technica عدم تلقي إخطار داخلي، وهو ما يتوافق مع انفصالها عن الأنظمة المتضررة. قدم باحثو الأمان، مثل أولئك في Hudson Rock’s InfoStealers، تحليلات مفصلة لحجم البيانات المسربة.