أنهى عميد التجارة الإلكترونية الكوري الجنوبي كوبانغ تسوية بقيمة تقارب 1.2 مليار دولار (1.68 تريليون وون) لتعويض 33.7 مليون مستخدم تضرروا من خرق البيانات في نوفمبر 2025. رغم اتباع إعلان خطة القسائم الأسبوع الماضي، واجهت الشروط انتقادات من أصحاب المصلحة الذين يرون أنها لا تعالج الأضرار بشكل كافٍ.
بناءً على إعلانه في 29 ديسمبر بشأن حزمة تعويضات بقيمة 1.68 تريليون وون (1.17-1.2 مليار دولار) —تشمل قسائم بقيمة 50.000 وون لكل مستخدم متضرر—، وافق كوبانغ على التسوية وسط الخرق الضخم الذي سرّب أسماء وأرقام هواتف وبريداً إلكترونياً وعناوين لنحو جميع قاعدة مستخدميه.
الخرق، الذي أُبلغ عنه أول مرة في 20 نوفمبر وامتد إلى 33.7 مليون بحلول 29 نوفمبر، عُزي إلى موظف سابق وفقاً لتحقيقات الشركة الجنائية. ومع ذلك، أثارت هيكل التسوية انتقادات حادة: يرى بعض الأطراف أن التعويض القائم على القسائم لا يغطي الخسائر أو الأضرار المتعلقة بالخصوصية أو المخاطر طويلة الأمد بشكل كافٍ، مما يغذي الدعوات لإشراف أكثر صرامة.
يأتي هذا بعد اعتذار مؤسس الشركة كيم بوم سوك في 28 ديسمبر والتحقيقات الحكومية المستمرة. يبرز القضية الارتفاع في المساءلة عن بيانات التجارة الإلكترونية في كوريا الجنوبية، وقد يشكل مستقبل التنظيمات.