أصدرت مجموعة تطلق على نفسها اسم Internet Yiff Machine 93 جيجابايت من البيانات التي تزعم سرقتها من منصة P3 Global Intel، وهي منصة تستخدمها برامج "Crime Stoppers" ووكالات إنفاذ القانون لإدارة بلاغات الجرائم المجهولة. تم إرسال هذه البيانات، التي تحتوي على معلومات شخصية حساسة عن ملايين البلاغات، إلى شبكة Straight Arrow News وأرشيف Distributed Denial of Secrets. ولم تؤكد شركة Navigate360، المالكة لمنصة P3، وقوع الاختراق لكنها استعانت بشركة للأدلة الجنائية الرقمية للتحقيق في الأمر.
تسوق شركة P3 Global Intel لنفسها كأداة رائدة لإدارة البلاغات بين برامج Crime Stoppers ووكالات إنفاذ القانون والهيئات الحكومية في جميع أنحاء العالم. تتعامل المنصة مع بلاغات عامة حساسة للغاية حول الجرائم، وتعد المستخدمين بالسرية التامة، وتسهل إجراء محادثات المتابعة بين المُبلغين والمحققين. تتضمن العديد من البلاغات تفاصيل قد تعرض الأرواح للخطر، مثل أنشطة العصابات، ومواقع الأسلحة، وإساءة معاملة الضحايا، مع وجود حقول مخصصة لتفاصيل مثل الندوب، والوشوم، وطرق بيع المخدرات. كما تعتمد أكثر من 35,000 مدرسة على المنصة للإبلاغ عن تهديدات الانتحار، والتنمر، والمخدرات، وهي الفئات الأكثر شيوعاً للبلاغات المدرسية وفقاً لبيانات P3. وفي وقت سابق من هذا الشهر، زعم القراصنة المعروفون باسم Internet Yiff Machine أنهم قاموا باستخراج قاعدة البيانات بأكملها من خلال إرسال أكثر من 8 ملايين طلب دون مواجهة أي قيود على معدل الطلبات أو غيرها من التدابير الأمنية. وصفت ملاحظة الإصدار الخاصة بهم 8.3 مليون بلاغ وأعربت عن موقف معادٍ للشرطة، معلنة أن عناصر الشرطة ينفذون أوامر المليارديرات والسياسيين والشركات، مع الدعوة إلى 'محاربة الفاشيين' واختراق الشرطة والحكومة والشركات. يتضمن الأرشيف تفاصيل شخصية واسعة النطاق عن الأفراد المتهمين في البلاغات، بما في ذلك الأسماء، وعناوين البريد الإلكتروني، وتواريخ الميلاد، وأرقام الهواتف، وعناوين المنازل، وأرقام لوحات ترخيص السيارات، وأرقام الضمان الاجتماعي، والسجلات الجنائية، إلى جانب ردود المحققين. ويحتفظ أرشيف Distributed Denial of Secrets بالبيانات بعيداً عن النشر العام نظراً لحساسيتها، حيث يوفر الوصول إليها فقط للصحفيين والباحثين المعتمدين. وقد صرحت شركة Navigate360 لشبكة Straight Arrow News بأنها استعانت بشركة للأدلة الجنائية الرقمية ولكنها لم تقدم أي تحديثات أخرى. وقد استجابت بعض الوكالات بسرعة؛ حيث أعلنت شرطة بورتلاند في ولاية أوريغون في 19 مارس أنه يجب على أفراد المجتمع تجنب تقديم البلاغات مؤقتاً عبر Crime Stoppers 'من باب الحيطة والحذر'. وكشف اختبار لواجهة الويب الخاصة بـ P3 عن وجود خطأ في التوجيه من صفحة مركز الدمج في فيلادلفيا إلى برنامج Greater Kansas City Crime Stoppers، مما أثار تساؤلات حول موثوقية النظام.