كشفت شركة HP عن HP IQ، وهي طبقة ذكاء اصطناعي على مستوى الجهاز توفر أتمتة ومساعدة تراعي السياق لإنجاز العمل اليومي، وذلك خلال فعاليتها "Imagine" في نيويورك. كما أطلقت الشركة أجهزة كمبيوتر جديدة مخصصة للمؤسسات وتتمتع بأداء عالٍ في مجال الذكاء الاصطناعي، وتهدف هذه الخطوات إلى تسريع تبني الذكاء الاصطناعي في بيئات العمل.
كشفت شركة HP، التي يقع مقرها في بالو ألتو بولاية كاليفورنيا، عن HP IQ خلال فعاليتها "Imagine" في نيويورك يوم الثلاثاء. تعمل طبقة البرمجيات الجديدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي مباشرة على أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالمؤسسات لتقليل العقبات عبر المهام والتطبيقات والأنظمة. وصف مسؤولو HP نظام IQ بأنه مبني حول نموذج ذكاء اصطناعي محلي بـ 20 مليار معلمة (parameter)، مما يتيح التفاعل باللغة الطبيعية. ويدعم النظام البحث في الملفات، وتلخيص المحتوى، وتنظيم الملاحظات، وسير عمل الاجتماعات ضمن بنية أساسية تعطي الأولوية للسرعة والخصوصية والموثوقية، مع توجيه البيانات إلى السحابة فقط عندما تسمح السياسة بذلك. سيبدأ طرح الوصول المبكر في ربيع عام 2026، مع توفر أوسع لاحقاً عبر أجهزة الكمبيوتر المحمولة والمكتبية وأجهزة التعاون. وفي أعقاب استحواذها على شركة Humane، عينت HP المؤسس المشارك عمران شودري، مصمم أبل السابق المعروف بتصاميم واجهات iPhone، في منصب نائب أول للرئيس للتصميم والتكنولوجيا في مختبر IQ التابع لـ HP. كما أعلنت HP عن أكثر من 30 جهاز كمبيوتر محمولاً جديداً للأعمال تعمل برقائق Intel وAMD وQualcomm. تستهدف سلسلة EliteBook 6 المهنيين المتنقلين في بيئات العمل الهجينة، بينما تتعامل محطة العمل HP Z8 Fury G6i مع الحوسبة عالية الأداء وتطوير الذكاء الاصطناعي والمؤثرات البصرية والمحاكاة. توفر هذه الأنظمة عمر بطارية أطول، وتصاميم أنحف، وكفاءة محسنة، وشبكات 5G مدمجة في بعض الطرازات. وقامت الشركة بإعادة هيكلة محفظتها التجارية إلى فئات للشركات الصغيرة، والمؤسسات الرئيسية، وأعباء العمل المهنية. تركز التحديثات على منصة تجربة القوى العاملة (WXP)، وهي أداة ذكاء اصطناعي قائمة على السحابة، على المعالجة التلقائية لتكنولوجيا المعلومات من خلال اكتشاف المشكلات مبكراً وتحديد أولويات الإجراءات. تسيطر HP على 21 بالمئة من شحنات أجهزة الكمبيوتر العالمية، لتحتل المرتبة الثانية بعد Lenovo، وتتصدر سوق أجهزة الكمبيوتر في الهند بحصة تبلغ حوالي 30 بالمئة، بما في ذلك 34 بالمئة في القطاعات التجارية في أوائل عام 2026.