مئات من سكان محيط جبل كينيا تجمعوا للصلاة من أجل السلام وسط تصاعد التوترات السياسية. ويأتي ذلك بعد رفض الرئيس ويليام روتو لمشروع قانون المالية لعام 2024 عقب احتجاجات قادها شباب جيل زد.
في تجمع حديث، مئات من الأشخاص أحاطوا جبل كينيا للصلاة من أجل السلام، مطالين مساعدة إلهية. يأتي الحدث بعد رفض الرئيس ويليام روتو لمشروع قانون المالية 2024، الذي واجه معارضة شرسة من خلال احتجاجات قادها شباب جيل زد. كانت الحكومة مدركة لتأثير الاحتجاجات، مما أثار مخاوف بشأن عنف ما بعد الانتخابات المحتمل واستطلاعات رأي الانتخابات لعام 2027.
من بين الشخصيات المرتبطة جون مبادي، سكرتير مجلس الوزراء للخزانة، المرتبط بنقاشات المالية. أظهر هؤلاء السكان وحدة في مواجهة التوترات السياسية، خوفاً من تداعيات مستقبلية. يبرز التجمع جهود المجتمع لتعزيز السلام في هذه المنطقة ذات الأهمية الاقتصادية والسياسية.
هذا جزء من نقاشات أوسع حول الحكم والتنمية في كينيا، حيث يُرى السلام أساساً حيوياً.