هاجم مهاجمون بغاز مسيل للدموع ورصاص كنيسة ويتيما في أوثايا بنيري أثناء قداس حضره النائب الرئيس السابق ريغاثي غاتشاغوا. أثار الحادث شكاوى حادة من المعارضة ودعوات لإصلاحات شرطية لمنع الاستخدام السياسي، وقد أدانت الحكومة العنف ووعدت بتحقيق.
في نهاية الأسبوع الماضي، اندلع الفوضى في كنيسة ويتيما بأوثايا في نيري، بينما حضر النائب الرئيس السابق ريغاثي غاتشاغوا قداساً. تظهر صور نشرت عبر الإنترنت نساء وأطفالاً مغطين بدخان الغاز المسيل للدموع أثناء فرارهم. هرب غاتشاغوا وقادة آخرون عبر مسارات ضيقة لتجنب الاضطرابات، مع تدمير موكبه. اعتقد بعض مؤيديه في البداية أنه اختطاف. خاطب غاتشاغوا وسائل الإعلام متهماً الحكومة ومذكراً ضباط أمن ونواب برلمانيين من منطقة جبل كينيا كرعاة للعنف. اتهم الرئيس ويليام روتو ووزير الداخلية في الحكومة كيبشومبا موركومن والنائب المفتش العام إيليود لاغات باستهدافه. ومع ذلك، برزت شكوك حول ما إذا كان معسكره قد نظم الحوادث لجمع التعاطف، خاصة بعد اعتراف نائب جوجا جورج كويمبوري بتزوير اختطافه الخاص العام الماضي رغم ادعاءات غاتشاغوا السابقة بتورط الحكومة. وصف كليوفاس مالالا نائب زعيم حزب الديمقراطية للمواطنين (DCP) الحدث بأنه دليل على إساءة استخدام الشرطة ودعا إلى نقل خدمة الشرطة إلى المقاطعات مع تدقيق انتقالات الضباط من 2025 إلى 2027. وقال إن هذه الإصلاحات ستحد من الوحشية وتمنع تحويل القوات الأمنية سلاحاً سياسياً. «حان الوقت للتفكير في تقسيم الشرطة إلى المقاطعات حتى يتمكن أبناء تلك المنطقة من العمل»، كما قال مالالا. أدانت الحكومة العنف، مع وعد موركومن بأن «العنف في أي مكان، خاصة في مكان عبادة، غير مقبول. يجب على الشرطة ملاحقة الجناة دون خوف». وقد أمر المفتش العام دوغلاس كانجا بإجراء تحقيق. رفض مالالا ادعاءات بأن المعارضة نظمت الهجوم متسائلاً كيف حصل المدنيون على مركبات شرطة وغاز مسيل للدموع، مشيراً إلى أكثر من 16 حالة عنف غير موثقة ضد المعارضة. يسلط الحادث الضوء على تصعيد التوترات بين غاتشاغوا وقادة مؤيدين للحكومة في منطقة جبل كينيا، مما يثير مخاوف أمنية قبل انتخابات 2027.